شيع حزب الله في مدينة النبطية جنوب لبنان أحد عناصره الذي قال إنه قتل "أثناء قيامه بواجبه الجهادي"، دون أن يفصح عن ظروف ولا مكان مقتله.
وقال شهود عيان لمراسل وكالة "الأناضول" للأنباء إن مراسم تشييع جنازة حيدر محمود زين الدين، غلب عليها الطابع الحزبي التنظيمي؛ حيث اقتصر الحضور على بعض مسؤولي الحزب المحليين، فيما مُنع الصحافيون من تصوير مراسم التشييع، وحصر الحزب هذه المهمة على إعلامه الحزبي.
وفيما لم تُعرف بدقة ظروف ومكان مقتل زين الدين، وهو في العقد الرابع من عمره، ذكرت مصادر أمنية مطلعة أن زين الدين عنصر في حزب الله منذ سنوات طويلة، وكان مقيما لفترة طويلة في الضاحية الجنوبية لبيروت قبل أن ينتقل مؤخرا للإقامة في حي المسلخ في النبطية، لكنه غاب عنها في الآونة الأخيرة قبل أن يعود إليها جثمانا محمولا.
ورجحت المصادر ذاتها، مقتل زين الدين في مواجهات عسكرية بسوريا؛ مشيرة إلى أن ظروف الاعلان عن مقتله من قبل الحزب ومراسم تشييعه شبيهة إلى حد كبير بتلك التي أحاطت ورافقت الإعلان عن مقتل مسؤولين وعناصر آخرين من الحزب ومراسم تشييعهم في وقت سابق، وتبين لاحقا أنهم قتلوا في سوريا.