علق عضو "كتلة المستقبل" النائب عمار حوري على الإتصال بين الرئيس الحريري والنائب جنبلاط واضعاً اياه في خانتين : الأولى ان الخلاف في وجهات النظر حول موضوع الحكومة ليس سراً. اما الثانية فإن العلاقة الراسخة بين المستقبل والحزب التقدمي الإشتراكي والتي وان شابتها احيانا بعض الملاحظات التفصيلية لم تتأثر في أي وقت من الأوقات بالثبات العام لهذه العلاقة.
وتابع في حديث لـ"صوت لبنان" (100.5): "نقدر جهود الرئيس سليمان التي تنعكس هدوءاً وإستقراراً لهذا البلد ونعتبر ان الحوار الذي قاده شكل اساساً صالحاً لمستقبل الحياة السياسية في لبنان، ونحن قلنا في وثيقتنا الأخيرة ان إعلان بعبداً يشكل أساساً صالحاً للبيان الوزراء للحكومة العتيدة المقبلة بل ان هذا الإعلان تبعه العديد من التجاوزات التي قام بها "حزب الله" ولم يحترموا بنداً واحداً من هذا الإعلان لذا نقول نعم يجب إحترام ما صدر عن هيئة الحوار وتحديداً إعلان بعبدا الواضح والمفصّل.
ورداً على سؤال حول الموقف الجديد الصادر عن بعبدا وبكركي والذي يتضمن دعوة الى الحوار قبل الحكومة الجديدة قال الحوري إن كل التفاصيل تناقش لكن ليس المطلوب من الحوار هو الحوار بحد ذاته بل الوصول الى نتائج وقد وصلنا الى نتائج طيبة جداً من خلال إعلان بعبدا لكن يبقى تنفيذ ما إتفقنا عليه كخطوة أولى.
وتابع: "نتفق على حياد لبنان في المنطقة ونسمع بالمقابل عن قتلى يأتون لحزب الله من سوريا ويشيعون في لبنان، نسمع عن عدم دخول لبنان في محور إقليمي ونرى طائرة ايوب تقوم بعملها وتنقل صورها مباشرة الى إيران وتتباهى القيادات الإيرانية الفكرية والسياسية بقدراتها بينما نحن ساحة لا أكثر ببساطة شديدة. نعم للحوار لكن يجب بداية تنفيذ ما إتفقنا عليه من أمور كثيرة ضرب بها الفريق الاخر عرض الحائط بدءاً من ترسيم وتحديد الحدود مروراً بالملف الفلسطيني وبموضوع السلاح حتى ان ما إتفق عليه في الدوحة هو جزء من الحوار".
وإعتبر حوري ان إعلام الفريق الآخر هو بمثابة إعلام حربي يشن الهجمات الخارجة عن اللياقة ويخوّن صباحاً ومساءً، لذا أقول ان الحوار خطوة اساسية مهمة اما التفاصيل المستجدة فهي تخضع للنقاش داخل "14 آذار".