#dfp #adsense

أوغاسبيان: الرئيس ميقاتي لا يملك قرار الاستقالة

حجم الخط

سأل عضو "كتلة المستقبل" النائب جان أوغاسبيان هل كان من الضروري أن نشهد مأساة الاشرفية ونمشي في جنازة اللواء الشهيد وسام الحسن كي تعمل الحكومة على تفعيل انتاجيتها؟، مشيرا الى أن الرئيس نجيب ميقاتي لا يملك قرار الاستقالة.

وقال أوغاسبيان، في حديث الى قناة "المستقبل": "هذه الحكومة، حكومة العجز والفشل والهدر والفساد أخذت البلد الى الصدام الداخلي ووسعت الهوة بين الاطراف اللبنانيين وتركت البلد عرضة لكل التقلبات الحاصلة في المنطقة".

أضاف: "يا دولة الرئيس نجيب ميقاتي، هذا الفريق الذي يحميك اليوم والذي انقلب على المفاهيم الديمقراطية وعلى نتائج الانتخابات في لبنان والذي جعلك تجلس على الكرسي، كان يمارس اخطاء اكبر بكثير من الخطأ الذي حصل يوم تشييع اللواء الحسن"، مستهجنا: "فكيف يستغل ميقاتي ما حصل يوم التشييع ويقول أن فريق "14 آذار" يريد العبور على الدولة وليس الى الدولة؟"
ورأى ما كان يحصل خلال محاصرة قوى "8 آذار" للسراي الحكومي اخطر بكثير مما يجري اليوم، معتبرا أن ميقاتي يأخذ البلاد الى صدامات، وأصبحنا اليوم امام جمود في العمل المؤسساتي وأمام ازمة اقتصادية خانقة.

ولفت الى أن فريق "8 آذار" كان يعتبر أن أسوء ما في حكومة الرئيس فؤاد السنيورة هو الدعم الدولي لها، أما اليوم الفريق نفسه يعتبر أن ما قيل من قبل بعض الدول عن عدم الرغبة بالفراغ، شيئ عظيم.

الى ذلك، أكد أوغاسبيان أننا والنائب وليد جنبلاط نلتقي على كل المسائل الوطنية على المستوى الاستراتيجي، ولا يوجد ولا أي تباين، سواء في الموقف من الثورة في سوريا أو في قراءة الواقع العربي أو على مستوى التمسك بمبادئ وثوابت ثورة الارز أو مسألة حماية الاستقرار والمفاهيم والنظم الديمقراطية في البلد.

وأردف: "لكن هناك خيار سياسي أخذه وليد بك بمرحلة تأليف حكومة الرئيس ميقاتي، انا اعتبر انه في تلك المرحلة كان هناك معطيات تُلزم جنبلاط باتخاذ ذلك الموقف حرصا منه على الاستقرار في هذا البلد. واليوم هو يعتبر أن نفس المعطيات التي أجبرته على اتخاذ تلك المواقف لا تزال موجودة ولكنها اليوم أخطر، بالتالي أي كلام عن تغيير حكومة بحاجة لموافقة حزب الله كي لا يذهب البلد الى صدامات".
أوغاسبيان، رأى أن ادارة "حزب الله" السياسية للبلد اوصلت لبنان الى شلل في عمل المؤسسات والى ازمة اقتصادية خانقة وجعلته جزءا من لعبة المحاور في المنطقة يتأثر بكل ما يحصل"، مشيرا الى أن حزب الله يتمسك بالحكومة نتيجة حماية واقع معين ونتيجة معادلة في المنطقة، وضرورة وحاجة هذه الحكومة لدعم النظام السوري ومساعدة امتداد التنفوذ الايراني في المنطقة.

وردا على سؤال بشأن إمكان اعادة تكليف ميقاتي تشكيل الحكومة، اعتبر اوغسبيان أن الدخول بالأسماء هو للعرقلة، والمطلوب الاتفاق على المبدأ لأن الأسماء موضوع سابق لأوانه.

وشدد في الختام، على أن لا خلاف بين "14 آذار" حول المبادئ والرؤية المستقبلية، لكن الخلاف في الادارة السياسية، وهناك تباين بين نظرية تطلب التركيز على الأحزاب السياسية ونظرية تطلب التركيز على المجتمع الأهلي، وانا أؤيد النظرية الثانية لأنها صنعت "14 آذار".

المصدر:
المستقبل

خبر عاجل