وتم خلال اللقاء، حسب بيان "التداول في الوضع اللبناني ببعديه السياسي والأمني، على خلفية اغتيال اللواء وسام الحسن، ومطالبة المعارضة باستقالة الحكومة".
وكانت مناسبة لعرض الموقف الإيطالي والأوروبي من الأحداث في سوريا، والملف النووي الإيراني. ورحب ماساري باعتماد الحياد الإيجابي،الذي يشكل عامل تحصين داخليا، والذي اعتمد في إعلان بعبدا.
