أكد رئيس "اتحاد غرف التجارة والصناعة والزراعة" محمد شقير أنّ حال العصيان أصبحت واقعاً دون الإعلان عنها لأن المؤسسات وصلت الى مرحلة لا تستطيع فيها أن تدفع ضريبتها ولا تستطيع أن تدفع الضريبة على القيمة المضافة ولا تستطيع دفع المصاريف.
وأشار في حديث لإذاعة "الشرق" الى أنّنا وصلنا الى أصعب أيامنا إقتصادياً وأن لا حلّ الا بعودة السياح عموماً والعرب والخليجيين خصوصاً الى لبنان، ولذا نحن نطالب بإستقالة الحكومة والمجيء بحكومة كائناً من كان يترأسها المهم أن تعيد السواح الى لبنان، لافتاً الى أنّ لبنان يعيش سياحياً واقتصادياً واستثمارياً أصعب أيامه بسبب قرار من الخليج بعدم المجيء الى لبنان بعد أن هُدّدوا وخُطفوا.
وأضاف شقير: "أنا مع أي رئيس يترأس الحكومة ولكنّ المهم أن يعيد العرب والخليجيين الى لبنان، لأنّ الوضع الإقتصادي أصعب وأخطر بكثير من الوضع السياسي في البلد، وأتمنّى أن يكون هناك قطاع جيّد لأتحدّث به ولكن للأسف ليس هناك من قطاع معافى لأتحدّث به"، موضحاً أنّ الفنادق في لبنان في وضع سيء لا سيما بعد أن سمعنا بالأمس صرختهم فلا يجوز أن يُقفل فندق وراء آخر ولا ان يُغلق طابق وراءه آخر، مبدياً استياءه من وصول وضع الفنادق الى ما هي عليه اليوم.
وردّ شقير المشكلة الى موضوع السلسلة، شارحاً أن رئيس الحكومة كان قد وعد فلينفذ اذا كان قادراً على أن يفي بوعوده ولا يضع الهيئات الإقتصادية بوجه موظفي القطاع العام، لافتاً الى أن الإجتماع الذي طلبه الرئيس ميقاتي من الهيئات الإقتصادية رفضته هذه الأخيرة.
وإذ أكد أنّ هذه الحكومة إضافة الى أنّها لم تعط بالسياسة شيئاً فهي اقتصادياً تسلمت البلد وكانت نسبة النموّ 9 بالمئة والآن وصلت الى صفر وربما أدنى من الصفر، سائلاً لماذا نكذب على أنفسنا ؟
وأضاف: "هذه الحكومة خلال 6 أو 7 أشهر هرّبت كل المستثمرين في حين كان يبلغ حجم الاستثمار كل سنة بين 4 و5 مليار دولار، أما بالنسبة للكهرباء فوصلنا اليوم الى 4 ساعات تغذية بالنهار، نحن لم نر أي نور بالوضع الإقتصادي مع هذه الحكومة".