ووجهت اللجنة نداء إلى الناخبين في ولاية كاليفورنيا، دعتهم فيه إلى انتخاب المندوبين الذين يعارضون تنفيذ عقوبة الإعدام، وتوجيه رسالة مفادها أن "لا مكانة للاعدام في نظام عصري للعدالة، مما يضم الولاية إلى ولايات أخرى تنتخب لمستقبل خال من أحكام الإعدام".
وحيت اللجنة ولايات كونكتيكوت وإلينوي ونيو جيرسي ونيو مكسيكو ونيويورك لإلغائها حكم الإعدام، مشيرة إلى أن الولايات المتحدة تتقدم في هذا المجال، وقد سجل عام 2011 تنفيذ النسبة الأكثر إنخفاضا من أحكام الإعدام مقارنة بما تم تنفيذه في السنوات السابقة من التاريخ الأميركي الحديث، مما يبعد الولايات المتحدة عن مجموعة الدول التي لا تزال تنفذ هذه الأحكام بكثرة، وهي الصين والعراق وإيران وكوريا الشمالية والسعودية والصومال واليمن.
من جهة ثانية، عينت اللجنة الدولية لإلغاء عقوبة الإعدام الرئيس السابق للحكومة الإسبانية خوسيه لويس زاباتيرو عضوا شرفا، نظرا الى جهوده في هذا المجال.
وللمناسبة، دعا نجار الذي سبق أن قدم مشروع قانون لإلغاء عقوبة الإعدام في لبنان واستبدالها بالسجن المؤبد والأشغال الشاقة، إلى ضم الجهود اللبنانية إلى الجهود العالمية لإلغاء عقوبة الإعدام.
