#dfp #adsense

الجميّل: لقائي مع ميقاتي كان في إطار مناسبة اجتماعية وأكّدت ضرورة تغيير الحكومة

حجم الخط

أوضح رئيس "حزب الكتائب" الرئيس أمين الجميّل أن لقاءه مع الرئيس نجيب ميقاتي كان في إطار مناسبة اجتماعية وحضر جانب منها الرئيس ميقاتي، مشيراً الى أنها شكلت فرصة للتداول في آخر المستجدات وشؤون الساعة، وضرورة إخراج لبنان من هذا المأزق. وقال: "عبّرت عن وجهة نظري الداعية الى تغيير الحكومة، إذ منذ البدء كان عندنا اعتراض على تشكيلها وعلى أدائها بمعزل عن الجهود الشخصية التي كان يبذلها الرئيس ميقاتي".

أما في ما يتعلق بقانون الإنتخابات، أوضح الجميّل ان مَن يعرقل إقرار قانون جديد هو الحكومة التي تقدّمت بمشروع قانون يخدم طرفاً واحداً، وهو الفريق المشارك فيها، ويستفيد منه فريق من اللبنانيين على حساب أفرقاء آخرين. ووصف الجميّل مشروع الحكومة بأنه من المشاريع التعجيزية التي تكشف النوايا.

وأوضح الجميّل أننا نعوّل على الحراك الداخلي قبل ان نتكل على أي حراك خارجي، مشيراً الى أن الحراك الخارجي ليس إلا دعماً لجهود الداخل وللمواقف المتخذة بحس من المسؤولية من قبل القيادات اللبنانية.

ورداً على سؤال لوكالة " أخبار اليوم" بشأن زيارة مساعدة وزيرة الخارجية الأميركية اليزابيث جونز الى لبنان، لفت الجميل الى أن هناك نظرة ضبابية حيال ما يجري في لبنان، معتبراً انه كان لدى الاميركيين تصوراً سطحياً لمجريات الأمور، قائلاً: "بالتالي كان اللقاء مع جونز مناسبة لتوضيح موقفنا، وهذا ما أدى الى تطور ملموس في الموقف الأميركي، علماً ان اول ردة فعل اميركية كانت الخوف على الإستقرار وان معالجته تكون بتعزيز موقع الحكومة، إلا ان هذا الموقف الاميركي تطور الى التمسك بالإستقرار إنما من خلال حكومة ترضي الجميع، حيث نقطة الإلتقاء تكون جهود الرئيس ميشال سليمان".

وأكد الجميل انه حصل تطور في الموقف الأميركي من دعم للموقف الحكومي الى التمني بحكومة تعكس تطلعات الشعب اللبناني، بما يعني ان واشنطن تشجع التغيير باتجاه حكومة تعبّر عن مشاعر كل اللبنانيين ومصالحهم.

ورداً على سؤال بشأن موقف النائب وليد جنبلاط، أوضح الجميّل انه كان منذ البداية موقفاً ايجابياً، عندما طلب بتغيير الحكومة وتشكيل حكومة وفاق، ولكن ما حصل بينه وبين الرئيس سعد الحريري هو غيمة صيف تبدّدت فوراً بالاتصال الذي قام به الحريري بجنبلاط، فأعاد الأمور الى مجراها الطبيعي بين الرجلين وبالتالي، هذا ما يدعم كل المساعي الخيرة، بدءاً من مبادرة رئيس الجمهورية وغيرها من المساعي لانتشال لبنان من هذا المستنقع.

وأضاف الجميل، هذا التوجه يلتقي مع قناعاتي الشخصية ومع الجهود كافة كي نصل الى حل في إطار معالجة وطنية وليس فئوية للأزمة الراهنة، لأن لا حل جذري وشافي على الساحة اللبنانية خارج إطار التوافق الوطني.
وعن العلاقة مع بكركي، أكد الجميل ان هناك تقاطعاً واضحاً بين مواقفنا وموقف بكركي وموقف رئاسة الجمهورية، وكل المساعي المبذولة على الأرض.

وأوضح الجميّل انه قال لكل من التقاهم من لبنانيين وغير لبنانيين ان المصلحة الوطنية ومصلحة كل الأفرقاء بما فيهم رئيس الحكومة نجيب ميقاتي والجهات الحريصة على البلد تقتضي إجراء التغيير الذي طالبنا به في بيان 14 آذار.

وأكد الجميّل ان الوضع الراهن هو وضع شاذ، وفي هذه الظروف الخطيرة عربياً وإقليمياً، من المفترض تحصين ساحتنا الداخلية من خلال التلاقي الوطني، واعتبر الجميّل ان الشرخ العامودي على صعيد القوى السياسية اللبنانية يفتح ساحتنا على كل المخاطر والعواصف.
وسئل: "كيف سيحصل هذا التغيير ما لم يتجه الجميع الى الحوار، أجاب الجميل: الحوار قائم، ويقوده رئيس الجمهورية، وليس ضرورياً فجأة ان نلتقي حول طاولة واحدة، بينما المشاورات التي يقودها سليمان هي الممهّدة لأي مبادرة حوارية جديدة".

المصدر:
وكالة اخبار اليوم

خبر عاجل