أعلنت وزارة العمل الأميركية أن الشهر الفائت شهد ارتفاعاً طفيفة بـ 10 % لنسبة البطالة الرسمية في الولايات المتحدة لتبلغ سبعة وتسعة أعشار بالمئة.
بالمقابل تمكن الاقتصاد الأميركي من توفير 171 ألف فرصة عمل جديدة مما يوحي باستمرار التوجه الإيجابي الذي تم رصده في الأشهر الأخيرة.
وقبل أربعة أيام من إجراء الانتخابات الرئاسية الأميركية يرى المحللون أن المعطيات الجديدة تكتسب أهمية كبيرة من حيث حسم نتائجها في ضوء استمرار السباق المتقارب بين الرئيس باراك أوباما ومنافسه الجمهوري ميت رومني.