جدد رئيس الوزراء الروسي دميتري ميدفيديف للمرة الثانية موقفه الداعي إلى الإفراج عن مغنيات فرقة البانك الروسية "بوسي رايوت" بعد أن حكم عليهن بالسجن لمدة سنتين على خلفية فعلتهن الاستفزازية المشينة التي نفذتها الفرقة في كنيسة المسيح المخلص في موسكو ازدراء تجاه مشاعر المتدينين.
وكانت المرة الأولى التي أعرب فيها ميدفيديف عن موقفه هذا منذ شهر ونصف الشهرعندما دعا إلى العفو عنهن مشددا على أن هذا الموقف لا يعني أي إعجاب بأدائهن الموسيقي.
وبعد شهر تقريبا من إعلان ميدفيديف الأولي الآنف الذكر أصدرت محكمة موسكو قرارا بإطلاق سراح إحدى الشابات واسمها يكاتيرينا ساموتسيفيتش مع الإبقاء على عقوبة السجن بحق الفتاتين الأخريين ماريا أليوخينا وناديجدا تولوكونيكوفا.
وللمرة الثانية، أعلن رئيس الحكومة عن موقفه اليوم خلال لقائه بالفائزين في المسابقات الأولمبية العلمية الدولية، عندما سئل حول إحتمال إطلاق سراح فتاتي "بوسي رايوت" الأخريين قريبا.
في جوابه كان ميدفيديف واضحا إذ قال: "أعلنت عن موقفي سابقا"، مشيرا من جديد إلى أن شخصيات فرقة "بوسي رايوت" لم تولد فيه إلا "المشاعر السلبية" شكلا ومضمونا، إلا أنه لا يرى السجن لسنتين قرارا صائبا بحقهن.
وتجدر الإشارة إلى أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أعرب عن موافقته على الحكم الذي صدر بحق المغنيات الثلاث قائلا: "هذا قرار المحكمة والأمر لا يعنيني".
وأضاف بوتين خلال برنامج عرض على قناة "أن تي في" الروسية: "حسن ما فعلوا بتوقيفهن وحسن ما فعلت المحكمة بقرارها لأنه لا يمكننا نسف أسس الأخلاق وتدمير البلاد".