وقالت المنظمة في بيان إن التميمي ضحية "حملة ترهيب"، مشيرة إلى أنه تعرض لـ"اعتقال تعسفي" من قبل الجيش الإسرائيلي.
وذكرت المنظمة أن الناشط التميمي، الذي أعلنه الاتحاد الأوروبي العام الماضي "مدافعا عن حقوق الإنسان، اعتقل مجددا لمجرد ممارسته حقه في حرية التعبير والتظاهر. إننا نعتبره سجين رأي ينبغي الإفراج عنه فورا".
وكان التميمي شارك في 24 تشرين الأول في تظاهرة ضد الاستيطان مع ناشطين فلسطينيين وأجانب في شمال شرق القدس، وتم يومها اعتقال العديد من الأشخاص، بينهم التميمي الذي تعرض للضرب من قبل الشرطة وأصيب بكسور، وفق لجنة تنسيق المقاومة الشعبية التي تنظم تحركات "مقاومة شعبية سلمية" في الضفة الغربية.
وحكم على التميمي بالسجن 30 شهرا في أيار، لـ"حضه على رشق الجنود الإسرائيليين بالحجارة".
