اكد نائب "الجماعة الإسلامية" عماد الحوت "استمرار الجماعة وأحرار لبنان في نصرة الثورة السورية، بالموقف وبالإحتضان وبالمال"، وقال في مهرجان إنشادي نظمته رابطة الطلاب المسلمين في بيروت وحملة "انصر" تحت عنوان: "أضحى النصر قريبا" في قصر الاونيسكو: "لن ترهبنا أدوات القتل والاغتيال فالحق أحق ان يتبع، واعتذر من الشعب السوري اذا كان خرج من لبنان من يفاخر بتحالفه مع قاتلهم ومع من يدمر بيوتهم ومع من يخرجهم من ديارهم بغير حق"، وسأل:"كيف يفخر هذا البعض بتحالفهم مع من ارسل المتفجرات مع ميشال سماحة ليقتل مواطنين لهم وليخلق الفتنة في بلدهم".
وأكد أن "ما يحصل في سوريا لا يقتصر على سوريا فحسب، فدعم ايران وروسيا لنظام الإجرام في سوريا وتقاعس المجتمع الدولي، انما هو لإطالة عمر الثورة السورية، لإخراج سورية مدمرة منهكة لا تستطيع أن تلعب دورا في المنطقة ولا سيما في مواجهة الإحتلال الصهيوني في فلسطين، كان مقبولا من هؤلاء احتلال العراق، لإنشاء محور يمر من ايران الى العراق وسوريا الى لبنان، لخلق الفتنة في المنطقة، وتشكيل محور مذهبي وطائفي".
واوضح الحوت ان "ما يجري اليوم في لبنان هو أن هناك من يريد تخويفنا بالتفجيرات والاغتيالات، وهناك من يهول علينا بفراغ حكومي والذهاب الى المجهول"، وتساءل "عن أي استقرار تؤمنه حكومة يغتال رأس الأمن فيها، وأي استقرار تؤمنه حكومة يرفض احد مكوناتها السماح لاحد عناصره المثول أمام القضاء، وأي استقرار تؤمنه حكومة يرسل النظام السوري المجرم متفجرات عبر ميشال سماحة ولا تقوم بطرد السفير السوري، هذه الحكومة هي عنوان عدم الاستقرار وسببه".
وثمن تحركات رئيس الجمهورية وأثنى على ما يقوم به من جهد ومشاورات بين القوى السياسية.