تسارعت وتيرة المنافسة السياسية بين مرشحي البيت الأبيض، الديمقراطي باراك أوباما ومنافسه الجمهوري رومني، في الولايات التي توصف بالحساسة في الإنتخابات الأميركية.
جاء هذا التسارع بعد فترة من الهدوء الذي رافق عاصفة "ساندي" التي ضربت الساحل الغربي للولايات المتحدة الأميركية.
ويتنافس مرشحا البيت الأبيض على إنتزاع التأييد في الولايات المتأرجحة، التي لم تحسم موقفها إزاء اي من المتنافسين، وذلك عبر تنظيم المهرجانات الخطابية، وحشد الجمهور الأميركي من خلال الدعايات الإنتخابية التي ينفذها كلا المرشحين.
وتلقى المرشح الديمقراطي، والرئيس الحالي للولايات المتحدة الأميركية، باراك أوباما، دعماً وصفي بالقوي من عمدة بلدية نيويورك "ميشيال بلومبيرغ"، الذي كان جمهورياً قبل أن يستقيل ليصبح مستقلاً فيما بعد.
ووصف "بلومبيرغ"، الرئيس أوباما بالمناضل، في وجه التبدل المناخي، مبدياً تأييده الكامل لأوباما، واعتبره الأفضل من أجل قيادة الولايات المتحدة في المرحلة القادمة.