#dfp #adsense

عون: الولايات المتحدة وأوروبا وراء الأصولية وحقوق الإنسان مؤمّنة في سوريا… وبشار الأسد لن يُهزم

حجم الخط

 

أكّد النائب ميشال عون ان "العالم الغربي، وعلى رأسه الولايات المتحدة، ومن بعدها أوروبا، هو من شجع على الأصولية، وهو من دعم الأصوليين. وما بشرتنا به السيدة كوندوليزا رايس في العام 2006 من شرق أوسط جديد وفوضى خلاقة، قد قلب كل المفاهيم وأدى الى احتراق بلدان لا تزال تحترق لغاية اليوم، وهو التعبير الفعلي للفوضى الخلاقة والشرق الأوسط الجديد".

وشدّد عون خلال استقباله وفد من الحزب السوري القومي في كندا ان "الرئيس بشار الأسد دعا الآخرين إلى الحوار ولا يزال، وإذا راجعنا تاريخ الأزمة، نجد دائما أن المعارضة السورية كانت هي التي ترفض الحوار، بتشجيع من الدول الغربية، والمعارضات السورية لا يمكن أن تأتي وتساهم بحلول لأنها لا تملك السيادة والقرار على نفسها. ان وطأة الحرب تخف تدريجيا، وهناك مشروع حل أممي، لن تهزم فيه سوريا ولن يبعد الرئيس بشار الأسد، وسيكون حدا فاصلا بين الأصولية وبين ما تبقى، وسيحافظ على الثقافة المشرقية".

وتابع: "نحن على مشارف بداية الإصلاح السياسي، وهناك عدة أشكال من الإصلاح حتى نعود إلى تمثيل صحيح في مشروع قانون الانتخاب الجديد. نحن مع قانون النسبية لأنه يضمن تمثيلا صحيحا ويحفظ حقوق الأقليات. هذا النظام التمثيلي الأكثري هو نظام غير عادل، بينما في النظام النسبي يأخذ كل فريق عدد النواب الذي يوازي نسبة الأصوات التي حصل عليها، فيتمثل الجميع. وعليه فإن إصلاح النظام الانتخابي هو الأساس في التشريع وفي محاسبة الحكومة".

وقال: "الإصلاح الثاني الذي نعمل له هو الإصلاح المالي، أما الإصلاح الإنمائي والمشاريع الكبرى فنتركها للوزراء. بالنسبة للاصلاح المالي، فقد اكتشفنا من خلال المراقبة المالية بعد أن تسلمنا لجنة المال والموازنة العجائب منذ العام 1990 وحتى العام 2010، إذ تبين لنا أن ليس هناك محاسبة عامة ولا احترام لقوانين المحاسبة. "الدكنجي" يستعمل دفترا يحدد فيه كم دفع من المال ثمن البضاعة وكم باع وكم قبض، ليتمكن من معرفة ما إذا كان قد ربح أو خسر. بينما حكوماتنا كانت تصرف وتقبض من دون أن تحسب كم من المال قبضت وكم صرفت، وتنفذ المشاريع من دون فاتورة تبرر الإنفاق، أي سرقة موصوفة. وقد تبين لدينا أن حوالى 35 مليار دولار، أي أكثر من نصف الدين العام هي أموال مفقودة ومجهولة المصير".

وتوجه عون الى دول الخليج العربي بالقول: "إذا كنتم تدافعون عن حرية الإنسان في نظام مثل سوريا، فحرية الإنسان أمر يهمنا وليست حشرية منا للتدخل بشؤونهم، فكما يقول المثل "رويت أرض، بشر إختها"، فإذا أمطرت هناك فستمطر عندنا أيضا… هناك حق للانسان ممنوع لدى العرب، وهو مؤمن فقط في سوريا ولبنان، فحقوق الإنسان تشمل حرية المعتقد، الدين، احترام الآخر وحق الاختلاف والديموقراطية السياسية، وحرية الزواج. فأين هي كل تلك الأمور؟ ثم "الجرصة" الكبرى هي عندما يتحدثون عن حرية الإعلام، فالإعلام في لبنان لا يزال تلميذا في التضليل وتزوير الحقائق نسبة للاعلام الموجود في دول الغرب، الذي هو الأستاذ والفنان الكبير في تلك الأمور. إذا، إذا تحدثتم مع أي مسؤول هنا أو في أميركا أو أي مكان آخر، فاطلبوا منهم بكل محبة، ألا يعلمونا الديمقراطية وكيف نعيش الحريات. نحن لا نريد منهم شيئا، الله يبعدهم ويسعدهم".

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل