اوضح عضو كتلة "المستقبل" النائب عمار حوري ان "الاتصال الذي جرى بين الرئيس سعد الحريري ورئيس "جبهة النضال الوطني" النائب وليد جنبلاط اتى في اطار تأكيد العلاقة بين "التيار" والنائب جنبلاط"، لكنه اشار في المقابل الى "تباين في وجهات النظر مع النائب جنبلاط حول مسألة الحكومة، وهذا ليس خافياً على احد".
وقال حوري لـ"المركزية": "هذا التباين مع جنبلاط لا يُلغي امورا راسخة بيننا وبينه، بدءاً بإتفاق الطائف مروراً بموقفنا من المحكمة الدولية ووصولاً الى موقفنا من الثورة السورية"، لافتاً الى ان "الابواب ليست مقفلة في وجه النقاش لايجاد بديل عن هذه الحكومة".
واكد رداً على سؤال ان "اي تقارب بين اللبنانيين مفيدُ، خصوصاً اذا كان تحت سقف الثوابت، ونحن اهل حوار وتواصل ما بين اللبنانيين"، لافتاً الى ان "اي حركة او نشاط يقوم بهما اي طرف سياسي في لبنان في شكل ايجابي، مفيد للحياة السياسية في لبنان"، في اشارة الى الحركة التي يقوم بها رئيس مجلس النواب نبيه بري.
ورأى عضو كتلة "المستقبل" رداً على سؤال، ان "ما يتداول عن طرح الرئيس بري قيام حكومة وحدة وطنية خطوة ايجابية اولى، لانه مقتنع بذهاب هذه الحكومة"، موضحاً انه "يمكن ان نتناقش لتقريب وجهات النظر حول شكل الحكومة".
وختم: "الموقفان الاميركي والاوروبي من الحكومة لم يتغيّرا منذ اللحظة الاولى لتشكيلها، ولكن الفريق الاخر اراد ان يُفسّر على "هواه" هذين الموقفين، واللافت ان هذا الفريق الذي كان يتّهم الحكومات السابقة بانها تابعة للولايات المتحدة الاميركية ولاوروبا نراه اليوم عبر وسائله الاعلامية يتباهى بالدعم الاميركي والاوروبي للحكومة، فهذه سخرية القدر".