أشار القيادي في تيار "المستقبل" النائب السابق مصطفى علوش الى ان "ما يميز حركتنا أي حركة "14 آذار" أنها قد تكون الوحيدة في العالم التي يقف قادتها في أول الصف ويقولون نحن الأولى بالشهادة، فلنسقط دفاعا عن الناس وعن امنهم ونتمنى ونأمل أن الغد سيكون أفضل وبالتأكيد سيكون أفضل".
وقال علوش في كلمته خلال إحياء تيار "المستقبل" في طرابلس الذكرى 68 لميلاد الرئيس الشهيد رفيق الحريري، وأسبوع اللواء الشهيد وسام الحسن، في باحة مخيم الإعتصام الذي يقام قبالة منزل رئيس الحكومة نجيب ميقاتي في منطقة المعرض بطرابلس: "الآخرون الذين يتحدثون ويتبجحون عن البطولة والشهادة، فيقبعون تحت سابع ارض، ويشيرون بأصابعهم ويقولون إننا إنتصرنا، بئس هكذا إنتصار وبئس هذه المقاومة إن كانت ستغتال أبطالنا، وفي الحقيقة المشكلة ان المسألة ليست بين طرفي نقيض في السياسة، فالمسألة هي بين من سقطت أخلاقهم وبين الناس والبشر، فمن يبرر أن الإغتيال السياسي هو ضرورة سياسية؟ في الحقيقة لا يمكن لأي إنسان أن يقول أنه على الحياد بين الطرفين، كيف يكون هناك وسطي أو حيادي أو من ينأى بنفسه ويقول أنه بين القاتل والقتيل ،هذا نفاق إسمه النأي بالنفس، ونحن نعلم ما هو حكم المنافقين".
أضاف:" لا أذكر اليوم وسام الحسن إلا بوجهه البشوش وإبتسامته العفوية ونبرة صوته الهادئة ،وأذكره يبكي في أحد مهرجانات الضنية بعد إغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري عندما شاهد الحشود تهتف مستنكرة إغتيال الشهيد رفيق الحريري وتقول لنجله الرئيس سعد الحريري إنها تسير على الدرب، يومها سمعت اللواء الحسن يقول (أمن الضروري يا رفيق أن تقتل حتى تعرف محبة الناس لك) والآن أمن الضروري أن تستشهد يا وسام لتعرف محبة الناس لك".
ووصف من قام بإغتيال اللواء الحسن بأنه "قاتل وترك بصماته على مسرح الجريمة، فمن المؤكد أن شعبة المعلومات هي وحدها التي لاحقت قتلة الرئيس الحريري، وتعاونت مع لجنة التحقيق الدولية، وإكتشفت المكونات التي أدت إلى إتهام أربعة عناصر من كوادر حزب ولاية الفقيه، وهذا واقع وليس إتهاما سياسيا ،فعندما إغتيل اللواء الشهيد وسام الحسن لم يكن يتابع الشبكات الإسرائيلية بل تم إغتياله على خلفية كشف الشبكة الإرهابية التي إغتالت الرئيس الشهيد رفيق الحريري، واليوم لا داعي لتكرار دورالشهيد الحسن لكشف شبكة من الشبكات الإرهابية التي كان من أدواتها التافهة ميشال سماحة لأن المنفذ الحقيقي هو من أعطى الأوامر".
حضر اللقاء النواب: أحمد فتفت، خالد زهرمان، خالد الضاهر، نضال طعمة، خضر حبيب، ومنسق عام تيار "المستقبل" في الشمال النائب السابق مصطفى علوش، وفد من عائلة اللواء الشهيد وسام الحسن، وحشد من ممثلي هيئات المجتمع المدني وأبناء طرابلس ووفود مناطقية. كما عرض فيلمان وثائقيان عن حياة كل من الرئيس الشهيد رفيق الحريري واللواء الشهيد وسام الحسن.
وإختتم اللقاء بإضاءة الشموع التي تم تشكيلها على شكل إسمي الشهيدين الرئيس رفيق الحريري ووسام الحسن.