#dfp #adsense

فرنجية: أبقى قلقا على تنقلات بشار الأسد ولماذا لا يعترفون بعماد مغنية كشهيد وهو بقيمة وسام الحسن بـ1500 مرّة؟

حجم الخط

اعتبر النائب سليمان فرنجية ان "قوى "14 آذار" احتكرت اللواء الشهيد وسام الحسن الذي هو شهيد كل لبنان ورّكبوا له ملف أضافوه الى ملف سماحة – مملوك ليوجهوا أصابع الإتهام الى سوريا مع الإشارة الى ان الحسن كان شخص "آدمي ومرتّب"، وأنا كنت أحبّه واذا كان هو معلّم "14 آذار" فلا يتهموننا بعد اليوم بخرق الأجهزة".

وقال فرنجية في حديث لـ"المنار": "أشكّ أن تصمت إسرائيل عن اكتشاف اللواء الحسن عملاء لها في لبنان، وأنا كنت اتهمت قوى الأمن الداخلي سابقا بانهم اتفقوا مع الأميركيين على كشف هؤلاء العملاء لإعطاء مصداقية لهذا الفرع خصوصا بعد اتهامه أربعة أشخاص باغتيال رفيق الحريري"، مضيفا: "ولماذا يعتبرون وسام الحسن شهيدا ولا يعتبرون عماد مغنية أيضا شهيدا وهو كان بقيمة الحسن بـ1500 مرّة؟".

واعتبر فرنجية انه "اذا كانت سوريا هي من اغتال الحسن فميشال سماحة اذا بريء لان من باستطاعته القيام بهكذا عملية ليس بحاجة لمساعدة من سماحة"، معتبرا ان "أصدقاء وحلفاء الحسن الدوليين هم من باعوه ورفعوا الغطاء عنه ولذلك قُتل وهو أسّس شعبة المعلومات لتستمر ولذلك باستطاعتها الإستمرار به ومن دونه، ولينظروا من كان "يعنّج" الحسن ليعرفوا من قتله وليس من سبّه"، مشددة في الوقت نفسه على ان "علاقة نجيب ميقاتي بالحسن كانت أكبر بكثير من علاقة الحسن بسعد الحريري".

وعن مطالبة "14 آذار" برحيل الحكومة، قال: "اذا سلمناهم رئاسة الحكومة والإنتخابات النيابية بحسب القانون الذي يريح قوى "14 آذار" فستتوقف الحملات والإتهامات بحق فريقنا، فالهدف الأساسي لهم هو الوصول مرتاحين الى الإستحقاق الرئاسي في ما بعد ومن ثمّ الإنقضاض على سلاح المقاومة وعلى النظام في سوريا ومحور الممناعة لإسرائيل"، معتبرا "وصول سمير جعجع الى رئاسة الجمهورية يعني وصول الشيخ أحمد الأسير الى رئاسة الحكومة ورئيس الذراع العسكري لآل المقداد رئيسا لمجلس النواب".

وأكمل فرنجية هجومه على رئيس حزب "القوات اللبنانية"، وقال: "لا يمكن لأشخاص تاريخهم مملوء بالدمّ أن يتّهموا غيرهم بالقتل، فسمير جعجع مثلا يمكنك اتهامه بما تريد نسبة لتاريخه وهل هو اصبح من يعطي شهادات بالوطنية والإدامية ليحمّل ميقاتي مسوؤلية دمّ الحسن والإغتيالات؟"، مضيفا: "تاريخه مذابح من إهدن الى الصفرا الى شرق صيدا وهل الوزير باسيل والوزير كرم كانوا مشاركين معه بالجرائم كي يقول ان هذه الوزراة فيها مجرمين أم أصبح ميقاتي وسليمان أيضا مجرمين بنظره؟".

وهاجم فرنجية رئيس الجمهورية ميشال سليمان، وقال ردّا على سؤال: "كلمة "الرئيس آدامي" أين نصرفها؟ أنا غير راض على سياسته وأتمنّى أن تكون مواقفه الأخيرة ذلات لسان، وطريقة تصرفه في موضوع ميشال سماحة مع السوريين لم تحترم الأصول، فهو لم يتّصل بالرئيس بشار الأسد بل ذهب الى التكلّم عبر الإعلام، واذا كان هدفه أن يكون زعيما في جبيل وكسروان كما نصحه أحد مستشاريه الحديثين ويلعبها انتخابيا، فأقول له ان هذا التصرّف موضة قديمة ولا يجعل منه زعيما".

ودافع فرنجية عن ميقاتي مؤكدا ان "الأوادم في الطائفة السنية طبعا معه ولا يجوز للزعران أن يمثلوا تلك الطائفة"، كما اعتبر ان "وليد جنبلاط يقوم بما هو لصالحه وابتعاده عن "8 آذار" يأتي نتيجة الشروط الموضوعة عليه من قبل هذا الفريق وهو يعيش بحالة ضياع ولذلك هو "لاطي" الى جانب حزب الله والإيراني في ظل رفض السعودية وقطر استقباله".

وعن قانون الإنتخاب، قال فرنجية ان "قانون الستين دائرة تم طرحه في بكركي الى جانب قانوني الدوائر الوسطى واللقاء الأرثوذكسي، ونحن اعتبرنا هذا الإقتراح الأخير صدمة كبيرة للبنانيين في بادئ الأمر، لكنّ الدكتور سمير جعجع كان أول من أصرّ على السير به"، معتبرا ان "الفريق الآخر مصرّ اليوم على أخذ الحكومة ليكونوا داخل الحكم ويعودوا الى القانون القديم".

وأبدى فرنجية إيمانه الكامل أخيرا بكل ما يقوله أمين عام حزب الله حسن نصرالله، مشيرا الى قناعته بان حزب الله داعم للجيش السوري ماديا وعاطفيا وبالأسلحة.

وقال في الموضوع السوري: "نؤمن بمبادئ الرئيس بشار الأسد وباقون على صداقتنا معه ومحبتنا الكبيرة له، وأنا اتصلت به منذ يومين للإطمئنان عليه وتكلمت معه كلاما عاما وفي كل المرحلة التي مرّت لم تتغير نبرة صوته وقد برهن عن رجولة نادرة"، واضاف: "أنا أبقى قلقا على تنقلاته التي لا يحيطها بتدابير أمنية كافية… سوريا كدولة ووطن صامد تتعذّب وأنا أبقى مراهنا على بقاء هذا النظام".

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل