#adsense

هولاند في بيروت غداً ببرنامج يقتصر على القصر الجمهوري

حجم الخط

أكد مصدر رسمي لبناني لـ"الأنباء" الكويتية ان "الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند سيقوم بزيارة عمل لثلاث ساعات الى لبنان يوم الاحد المقبل، ويقتصر برنامجها على القصر الجمهوري، حيث يصل والوفد المرافق له الى مطار رفيق الحريري الدولي عند الساعة الثامنة صباحا ويكون في استقباله نائب رئيس الحكومة سمير مقبل، ينتقل بعدها الى القصر الجمهوري حيث تقام مراسم الاستقبال الرسمية تعقبها قمة ثنائية بينه وبين الرئيس ميشال سليمان تعقبها ترويقة عمل تستكمل خلالها المحادثات الموسعة، ومن ثم يعقد هولاند وسليمان مؤتمرا صحافيا مشتركا يغادر بعدها الرئيس الفرنسي عند الساعة الحادية عشرة ظهرا".

وفي تصريح لـ"اللواء"، أوضحت مصادر رئاسية ان زيارة الرئيس فرنسوا هولاند ستكون قصيرة لن تتجاوز الثلاث ساعات، بحيث سيصل صباح الأحد إلى قصر بعبدا، آتياً من المملكة العربية السعودية، وسيتناول طعام الإفطار إلى مائدة الرئيس سليمان، ثم يعقد مؤتمراً صحفياً قبل ان يغادر عائداً إلى باريس.

ولفتت المصادر إلى أن "الرئيس هولاند لن يلتقي سوى الرئيس سليمان الذي سيعقد معه محادثات ثنائية، في إطار الدعم الفرنسي للمؤسسات الدستورية وعلى رأسها رئاسة الجمهورية، ولما يقوم به الرئيس سليمان من جهود حثيثة لجمع الأقطاب اللبنانيين حول طاولة الحوار".

وأشارت المصادر الرئاسية الى أن "الزيارة وهي الأولى لهولاند بعد انتخابه رئيساً لفرنسا، إنما تأتي انعكاساً للروابط المميزة بين لبنان وفرنسا وللعلاقات التاريخية بين شعبي البلدين، وستكون مناسبة للبحث في تطورات الأوضاع الداخلية والإقليمية".

ولفتت إلى أن "عدم صدور إعلان رسمي عن رئاسة الجمهورية بالنسبة للزيارة، سببه أن الزيارة ليست رسمية وهي جاءت في سياق جولة يقوم بها الرئيس هولاند شملت لاغوس في نيجيريا وجدّة في المملكة العربية السعودية، وهو أراد أن يخص لبنان بلفتة مميزة تعبر عن مدى الاهتمام والاحتضان الفرنسي لهذا البلد الصديق في مرحلة بالغة الحراجة اقليمياً وداخلياً".

"الجمهورية": رسالة بـثلاث نصائح

كشفت مصادر ديبلوماسية لـ"الجمهورية"، ان الرئيس الفرنسي يحمل معه رسالة تتضمن ثلاث نصائح بمثابة أقنوم ضروري: الحوار، تأليف حكومة جديدة، وحياد السياسة اللبنانية.

وشددت المصادر على ان "الزيارة تحمل رسالة دعم للدولة اللبنانية وليس للحكومة اللبنانية، ودعم لرئيس الجمهورية كناظم للدستور اللبناني، ورمز للبلاد"، مضيفة: "سيحصر هولاند اجتماعاته بسليمان كي لا يدخل في لعبة الصراعات القائمة في لبنان بعدما باتت الحكومة فريقا".

ولفتت المصادر الى ان "الزيارة هي زيارة رمزية وليست زيارة عمل او زيارة دولة كي يجتمع الرئيس الفرنسي مع المسؤولين اللبنانيين، ويدخل في مفاوضات حيال عدد من الملفات اللبنانية – الفرنسية"، مؤكدة انها "زيارة دعم للبنان وكي يقول للبنانيين ان بلادهم ترزح تحت انقسام خطير وان عليهم ان يتحدوا، والطريق الى ذلك يكون عبر الحوار وتشكيل حكومة جديدة تتّبع سياسة الحياد".

ولفتت المصادر الى ان "هولاند سيبلغ الى نظيره اللبناني استعداد فرنسا لتزويد الجيش اللبناني بنوعية أسلحة جديدة خصوصا بعد إقرار الحكومة اللبنانية قانون برنامج على مدى 5 سنوات بقيمة مليار وستمئة مليون دولار اميركي من اجل شراء عتاد وتجهيزات وتنفيذ بنى تحتية ملحة لصالح الجيش ابتداء من العام 2013".

وبحسب معلومات "الجمهورية"، لا يمكن ان تصب زيارة هولاند الى لبنان الا في مشروع التغيير الحكومي، اذ لا يستطيع ان يزوره وهو على خلاف مع السعودية التي تريد حدوث تغيير فيه، خصوصا وان الرئيس الفرنسي بحاجة الى المملكة العربية نسبة الى العلاقات التجارية والاقتصادية بين البلدين.

ولفتت اوساط مراقبة الى ان ز"يارة هولاند الى لبنان تأتي في سياق الرسالة ذاتها التي حملها قداسة الحبر الاعظم البابا بنديكتوس السادس عشر الى اللبنانيين، وهي رسالة دعم لاستقلال لبنان وسيادته واستقراره ووحدته".

 

المصدر:
الأنباء الكويتيّة

خبر عاجل