أشار عضو كتلة "المستقبل" النائب احمد فتفت الى ان "قوى "14 آذار" طرحت وثيقة تؤسّس لمرحلة سياسية جديدة وعملية إنقاذية"، لافتاً الى "اننا قدّمنا أقصى التسهيلات لتشكيل حكومة حيادية يكون بيانها الوزاري ما تم الاتفاق عليه على طاولة الحوار الوطني اي "اعلان بعبدا".
واذ أكد فتفت لـ"الراي" الكويتية ان "اغتيال اللواء وسام الحسن لا يمكن ان يكون حصل الا بقرار اقليمي كبير تم اتخاذه في سوريا"، أشار الى ان "هناك في لبنان مَن ساهم في التنفيذ بشكل او بآخر"، مضيفاً: "وتبعاً لذلك، وربطاً بموقف "حزب الله" من رفض تسليم المتهَمين الاربعة ومحمود الحايك كان بديهياً ان نشير الى ان ثمة مشكلة كبيرة في السلاح الذي يستقوي به الحزب سواء في حماية متهَمين او قلب الموازين داخلياً".
ولا ينفي فتفت ان "الظرف الداخلي اليوم مختلف عما كان عليه العام 2005 حين كان النصاب السياسي والطائفي متوافراً لقوى "انتفاضة الاستقلال" لتحقق إنجازاتها، معتبرا انه "لم يعد ممكناً السكوت على قتلنا الواحد تلو الآخر، وقد طرحنا المخرج السياسي، وهنا نسأل هل يستطيع رئيس الجمهورية ان يتحمل المأزق الذي بلغه البلد وكذلك النائب وليد جنبلاط؟ والى اين سيصل ميقاتي في الانتحار السياسي؟"، مضيفاً: "نعرف ان "قرار استقالة الحكومة بيد "حزب الله"، ولكن هل يمكن ان يتحمل الثمن الذي سيتم دفعه على الصعيد السياسي والشعبي؟".
ورداً على سؤال، أقر بانه "بعد مرحلة من القبول بموازين القوى القائمة على الارض عقب تسمية ميقاتي لرئاسة الحكومة، بتنا مع تجدد حملة الاغتيالات امام إما نُقتل او نواجه، وأنا أفضّل ان أٌقتل وانا أواجه بعملية سياسية تضع الشعب اللبناني امام مسؤولياته وكذلك الرأي العام العربي والدولي".