رأى عضو كتلة "المستقبل" النائب غازي يوسف، أنه "في الوقت الذي يفترض أن تكون فيه الحكومة مستقيلة، لأنها ساقطة أمنياً وسياسياً وشعبياً، تستغل الوقت الضائع وتتخذ قرارات بحجم التعيينات الديبلوماسية، لحساب المحاصصة وبطريقة لا تعود على البلد بأي خير".
وأكد يوسف لـ"المستقبل"، أن "الرئيس نجيب ميقاتي ومن خلال هذه التعيينات ذهب الى خيار التحدي وزاد من حدة التشنج، وهو الآن يفي بالوعود التي أعطاها لحلفائه وراح ينفذها في الوقت الضائع"، مشيراً الى أن "هذه التعيينات أتت لتراعي مصلحة الفريق المسيحي، اي العماد ميشال عون من أجل إنقاذ تحالفه مع "حزب الله" على أبواب الإنتخابات".
وذكّر بأن "هناك ضغوطاً كبيرة تمارس من المجتمعين العربي والدولي من أجل الإسراع برحيل هذه الحكومة، وفخامة الرئيس ميشال سليمان بهذا الجو ويقوم بالجهود التي تؤمن رحيل هذه الحكومة".
وعن مدى قدرة المعارضة على ممارسة الضغط لإسقاط هذه الحكومة، كشف يوسف عن "تحركات شعبية ستبدأ على الأرض، وقد تصل الى حد العصيان المدني ورفض التعيينات التي تقوم بها الحكومة وعدم التعامل معها، وسنثبت للعالم أن هذه الحكومة لا تمثل تطلعات اللبنانيين ولا تعبّر عن مصلحة لبنان".