#dfp #adsense

زيارة هولاند لبيروت …رسالة بـ 3 نصائح

حجم الخط

لفتت مصادر ديبلوماسية الى ان اهمية زيارة الرئيس الفرنسي الى لبنان، تكمن في حصولها، وقالت لـ"الجمهورية":"ان هولاند الذي يزور منطقة الشرق الأوسط للمرة الأولى، يزور السعودية الدولة العربية الأهم ،ولبنان الدولة الشرق أوسطية الأقرب الى قلب فرنسا.

وكشفت المصادر ان الرئيس الفرنسي يحمل معه رسالة تتضمن ثلاث نصائح بمثابة أقنوم ضروري: الحوار، تأليف حكومة جديدة، وحياد السياسة اللبنانية.

وفي اعتقاد هولاند ان ليس أمام لبنان مسافة زمنية طويلة لتنفيذ هذه النصائح، فالتطورات في سوريا باتت تتّخذ منحى خطيراً، وهي يمكن ان تؤثر على الاوضاع في لبنان، لا بل انها قد بدأت تفعل، علما ان آخر المعلومات تشير الى ان رئيس الحكومة نجيب ميقاتي ابلغ الى الشخصيات التي اجتمع بها امس انه ليس في وارد الاستقالة، خلافا لما توحي به تصريحاته الأخيرة.

وشددت المصادر على ان الزيارة تحمل رسالة دعم للدولة اللبنانية وليس للحكومة اللبنانية، ودعم لرئيس الجمهورية كناظم للدستور اللبناني، ورمز للبلاد، ولذلك ـ أضافت المصادرـ سيحصر هولاند اجتماعاته بسليمان كي لا يدخل في لعبة الصراعات القائمة في لبنان بعدما باتت الحكومة فريقا.

ولفتت المصادر الى ان الزيارة هي زيارة رمزية وليست زيارة عمل او زيارة دولة كي يجتمع الرئيس الفرنسي مع المسؤولين اللبنانيين، ويدخل في مفاوضات حيال عدد من الملفات اللبنانية – الفرنسية، مؤكدة انها زيارة دعم للبنان وكي يقول للبنانيين ان بلادهم ترزح تحت انقسام خطير وان عليهم ان يتحدوا، والطريق الى ذلك يكون عبر الحوار وتشكيل حكومة جديدة تتّبع سياسة الحياد.

اضافة الى ذلك، لفتت المصادر الى ان هولاند سيبلغ الى نظيره اللبناني استعداد فرنسا لتزويد الجيش اللبناني بنوعية أسلحة جديدة خصوصا بعد إقرار الحكومة اللبنانية قانون برنامج على مدى 5 سنوات بقيمة مليار وستمئة مليون دولار اميركي من اجل شراء عتاد وتجهيزات وتنفيذ بنى تحتية ملحة لصالح الجيش ابتداء من العام 2013.

وبحسب معلومات "الجمهورية"، لا يمكن ان تصب زيارة هولاند الى لبنان الا في مشروع التغيير الحكومي، اذ لا يستطيع ان يزوره وهو على خلاف مع السعودية التي تريد حدوث تغيير فيه، خصوصا وان الرئيس الفرنسي بحاجة الى المملكة العربية نسبة الى العلاقات التجارية والاقتصادية بين البلدين.

ولفتت اوساط مراقبة الى ان زيارة هولاند الى لبنان تأتي في سياق الرسالة ذاتها التي حملها قداسة الحبر الاعظم البابا بنديكتوس السادس عشر الى اللبنانيين، وهي رسالة دعم لاستقلال لبنان وسيادته واستقراره ووحدته.

ولوحظ انه بعد الاعلان عن زيارة هولاند الى لبنان، برزت معلومات تشير الى ان اتصالات ستجري في الاسبوع المقبل بين بيروت وباريس لبحث إمكانية إرجاء زيارة ميقاتي المقررة الى فرنسا في 19 الجاري ، بعدما تحولت الحكومة الى جزء من الأزمة ولم تعد تمثّل لبنان كدولة موحدة.

 

المصدر:
صحيفة الجمهورية

خبر عاجل