مثلما يأتي الولد الكسول من المدرسة راسباً حاملاً دفتر علاماته بعد ظهر يوم جمعة ويمضي معظم وقته في غرفته هكذا عاد ميشال عون من كندا من دون طنة ورنة ومن دون هرج ومرج، مكسور الخاطر مطأطأ الجبين يجرّ الخيبة وراءه دون كبرياء ولا عنفوان، عاد وحبس نفسه في منزله مقطوعاً نَفَسَه خافياً حسّه، هل تعلمت الدرس يا عماد العناد أخيراً؟ شكراً كندا…
أمّا في اللويزة فقد انسحب من المعركة لأن النتيجة ثقيلة وخسارتين متتاليتين أكبر من أن يحملهما القبطان الذي لا يغادر السفينة، شكراً لطلاب اللويزة…
في كندا وفي اللويزة كمان!!!
المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية