#dfp #adsense

تباهي إيران بأيوب يؤكد ان “حزب الله” أداة بيدها… المعلوف: لا تغيير في أي دولة يبدأ من الدعم الدولي بل من إرادة الشعب

حجم الخط

 

أكّد عضو تكتل "القوات اللبنانية" وعضو كتلة "نواب زحلة" النائب جوزف المعلوف ان "فريق "8 آذار" مرتبط بالأجندة الخارجية ووثيقة "14 آذار" تؤكد في بنودها ضرورة استقالة الحكومة قبل أي أمر آخر، كما يجب على الفريق الموجود في الحكم ان يُدرك أن الشريحة الكبيرة من اللبنانيين الرافضة لهذه الحكومة لا يمكن إلغاءها أو إسكاتها"، مشيرا الى ان "تحفظنا يبقى أيضا في عدم التعامل الجدي من قبل الفريق الحاكم مع الإغتيالات ومحاولات الإغتيال والتعامل مع الأمور الأمنية بطريقة حاسمة وهذا ما يسمح باستمرار المناخ غير الآمن في البلاد".

وقال المعلوف في حديث لـ"لبنان الحرّ": "طائرة "أيوب" يتباهي فيها النظام الإيراني ما يؤكد ان "حزب الله" أداة بيد هذا النظام، فكيف يتمكن "الحزب التقدمي الإشتراكي" الذي يتكلم بالوطنية أن يبقى مستمرا في علاقته الحالية بهذا الحزب الإيراني وصامتا عن هذه الإنتهاكات بحق سيادة لبنان"، مضيفا: "لا أفهم كيف ان "التقدمي الإشتراكي" لا يزال مشاركا في الحكومة الحالية ويتمسّك بموقفه من الثورة السورية في حين أن فريقا آخر يجلس على الطاولة الحكومية نفسها يشيّع كل يوم أحد مجاهديه المقاتلين الى جانب النظام هناك".

تابع: "في حال أبقينا على هذا الوضع السياسي اليوم فإننا بذلك نُبقي على هذه الحالة الشاذة داخليا"، مشيرا الى ان "لا تغيير في أي دولة يبدأ من الدعم الدولي بل من إرادة الشعب في التغيير، وادارة الإنتخابات من قبل حكومة يسيطر عليها حزب الله أمر غير طبيعي ومرفوض مع تأكيدنا على إجرائها في موعدها لأنها ستكون لصالحنا".

أضاف: "لا فراغ في لبنان والملفت كيف ان فريق "8 آذار" أصبح مصغيا للموقفين الأميركي والغربي ككل، مع العلم الى ان الكلام عن دعم دولي لهذه الحكومة غير دقيق لأنّ دعم رئيس الجمهورية ميشال سليمان يختلف عن دعم رئيس الحكومة نجيب ميقاتي وحكومته، وما يقومه به رئيس الجمهورية عمل جبار ويمكنه ان يقوم بلقاءات واقتراحات توصلنا الى مرحلة توحّد رؤية كل الأفرقاء في اتجاه واحد وهذه ما نأمله".

ولفت عضو تكتل "القوات اللبنانية" الى ان "الدول الديمقراطية لا تمتلك المقومات الإستثنائية التي نعيشها اليوم وما نطالب به هو تشكيل حكومة حيادية اليوم واعتبار "إعلان بعبدا" بيانها الحكومي كغطاء سياسي لها والديمقراطية في لبنان تلحظ آلية المشاروات لتأليف حكومة جديدة فلماذا لا تؤخذ بعين الإعتبار اليوم؟".

وشدّد المعلوف على ان "هناك مخطط مستمر منذ العام 2005 وما قبل ذلك لأخذ لبنان الى محور غير لبناني"، لافتا الى انه "وقبل كل جلسة حوار، يطالعنا أحد مسؤولي حزب الله باستراتيجيته الدفاعية التي يتمسّك بها ويبقى يتصرّف على أساسها"، واضاف: "هناك مؤامرة جدية جدا ضُبطت باسم "سماحة-مملوك" فكيف يجب النظر الى أولئك الأفرقاء الذين يدافعون عن هذا المخطط ويبقون متحالفين مع النظام الذي يقف وراء هذا المخطط؟".

وأكّد عضو تكتل "القوات اللبنانية" ان "فريق "14 آذار" لا يشلّ البلاد لأننا بالأساس لا نعطّل المؤسسات كما فعل الفريق الآخر سابقا والذي دائما ما يأخذ البلاد الى الخراب، ولذلك، يجب إعطاء الغطاء السياسي للمحايدين من أجل تشكيل حكومة تستطيع تأمين الإستقرار والأمن في لبنان"، واضاف: "التعيينات الأخيرة أصدرتها الحكومة بمحاصصة بامتياز رغم معارضة وزراء "النضال الوطني"، فالقرارات تؤخذ بالرغم من تحفّظ ومعارضة الوزراء الإشتراكيين"، وختم بالقول: "هناك دستور في لبنان يجب أن يُحترم أو فلنضعه جانبًا ليتصرّف كلّ على هواه".

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل