عقد عمداء كليات "الجامعة اللبنانية" ومديرو الفروع اجتماعا في مبنى الادارة المركزية، برئاسة رئيس الجامعة الدكتور عدنان السيد حسين، وبحثوا في القضايا الملحة والاساسية التي تهم الجامعة وتكفل تسيير شؤونها بشكل سليم، وبخاصة ما يعترض الجامعة من تحديات في بداية العمل الجامعي، وأصدروا بيانا أكدوا فيه مطالبة الحكومة بضرورة الإسراع ببت ملف تفرغ الاساتذة الذي تم رفعه وفق الاصول الى رئاسة مجلس الوزراء، بعد إقراره من الوحدات الجامعية، وذلك نظرا إلى حاجة الكليات الى أساتذة واختصاصات جديدة، بعد إحالة أكثر من 500 أستاذ الى التقاعد منذ عام 2008.
وطالب البيان العمداء والمديرون بوجوب إقرار آلية سنوية ودورية من مجلس الوزراء، تراعي الحاجات الاكاديمية والتوسع باعتماد مقررات واختصاصات جديدة، حتى تتمكن الجامعة الوطنية من مواكبة التطور والتحديث والحفاظ على موقع الريادة، وبإصدار مراسيم تعيين عمداء بالاصالة للكليات والوحدات الجامعية، بعدما تم إنجاز الترشيحات اللازمة وفق منطوق القانون الرقم 66/2009 منذ أكثر من تسعة أشهر.
واعتبر المجتمعون ان تشكيل مجلس الجامعة، من عمداء أصيلين وممثلين للاساتذة ومن شخصيتين مشهود لهما بالكفاءة والبحث العلمي، من شأنه تحصين عمل الجامعة اللبنانية وتزخيم دورها العلمي ورسالتها الوطنية، مؤكدين ان التأخير في تكوين مجلس الجامعة، هو أمر غير مقبول وغير مبرر، ويلحق ضررا بسير عمل "الجامعة اللبنانية" ودورها في مجال البحث والتعليم العالي.