اتهم المفتي محمد رشيد قباني بعض مسؤولي تيار "المستقبل" بالاساءة اليه "كما لم يسئ أحد في يوم من الايام" اليه، مؤكداً "أنني لست تلميذاً في التيار كما بعض وزرائه ونوّابه".
وفيما رفض اتهام بعض الجهات بالوقوف وراء اغتيال اللواء وسام الحسن، اعتبر قباني أن المقاطعة والاعتصامات التي تقوم بها المعارضة لن تجدي نفعاً.
وأكّد قباني ان "المعاملة غير اللائقة والتحريضية على مفتي الجمهورية يعود الى الخلاف مع مراجع "المستقبل" السياسيين، بعدما رفضت مجاراتهم في دعوة الرئيس نجيب ميقاتي الى رفض تكليفه رئاسة الحكومة".
واشار الى أن "الرئيس فؤاد السنيورة اتّبع يوم تشييع الحسن سياسة "قم لأجلس مكانك"، علماً أننا اعتدنا على الرئيس السنيورة رجلاً حكيماً، لكن في ذلك اليوم كانت هناك حكمة من دون عقل، وأنا واثق بأنه سيراجع نفسه بعد أن يشاهد نفسه مجدداً".
ووصف مفتي الجمهورية اللبنانية علاقته مع المملكة العربية السعودية بالممتازة، ساخرا مِن مَن "سعى الى إظهار أنه لم يكن هناك مصلّون خلف المفتي صبيحة عيد الأضحى، فبعض مسؤولي تيار "المستقبل" طلبوا من أنصارهم الانسحاب من الصلاة".