ردّ عضو "كتلة القوات اللبنانية" النائب أنطوان زهرا على النائب سليمان فرنجية الذي طالعنا بحديث على محطة "حزب الله" كان يمكن ان يمر مرور الكرام لولا العورات التي شابته، معتبراً تصنيف فرنجية الناس وتسميتهم لا تنتقص من قدرهم وقيمتهم ولا تزيد عنده شيئا ومثلها رهاناته المحلية والاقليمية لانها تمنيات لا تقرأ بل تحلم بعودة ما كان وصار وهماً عند فرنجية وعند حلفائه مثله.
ورأى زهرا في بيان ان كلام فرنجية كان يمكن ان يمر مرور الكرام لولا العورات التي شابته في الشكل والمضمون وفي الخاص والعام على محطة "حزب الله".
ففي الشكل، يكفي ان يجمع فرنجيه كلامه عن محاولة قوى "14 اذار" احتكار شهادة اللواء الحسن مع استطراده ان عماد مغنية كان بقيمة الحسن 1500 مرة ! حتى يفهم الكبير والصغير اسباب " استدعاء" فرنجية وفك صومه عن الكلام في هذا الوقت بالذات وعلى محطة المنار تحديداً.
في المضمون ان قوى "14 اذار" تطالب بأستقالة الحكومة وتشكيل اخرى حيادية توقف آلة القتل و توصل الى الانتخابات النيابية وكلام فرنجية عن تسليمنا رئاسة الحكومة يظهر أسباب تمسك محور النظام السوري-حزب الله بها حصراً لانها تغطي القتلة وتنأى بنفسها عن كل ما يزعج محور الممانعة ومشروعه في المنطقة.
وفي الخاص يؤكد زهرا أن وصول الدكتور سمير جعجع (او اي سيادي) الى رئاسة الجمهورية ليس هدفا، وان كان حقا مشروعا، ومحاولة اخافة الناس بأسماء من سيصل الى رئاستي الحكومة ومجلس النواب "فزيعة" مبهيطة على الوزير فرنجية الذي يعرف الجميع حجمه الضئيل ودوره في نقل الاملاءات من وراء الحدود سابقا… ولاحقا.
وفي الخاص ايضاً، لا يفيد تكرار المعزوفة ذاتها في محاولة تشويه تاريخ المقاومة اللبنانية والدكتور سمير جعجع بعد ان سبق فرنجية اليها "معلموه" في زمن الوصاية واعطت مردودا معكوسا اغاظ قتلة الاطفال في الشام ويغيظ فرنجية، دون شك، لانه زاد في وزنات الرجل الذي صار زعيما وطنيا بأمتياز ويحسب له الف حساب لبنانيا وعربيا ودوليا ايضا وايضا.
أما في العام، يشدد زهرا على أننا كنا وما زلنا الاحرص على دور المؤسسات الدستورية وتفعيله وتولي الاجهزة العسكرية والامنية مسؤولياتها دون شريك او منازع، ونحن ايضا الاحرص على دور وموقع فخامة الرئيس، وهذه كلها كانت (تاريخيا) ثوابت الموارنة وصارت بعد ثورة الارز ثوابت "14 اذار" وكل من ينادي بلبنان اولا.
وختم زهرا بالقول: "يبقى ان تصنيفك الناس وتسميتهم لا تنتقص من قدرهم وقيمتهم ولا تزيد عندك شيئا ومثلها رهاناتك المحلية والاقليمية لانها تمنيات لا تقرأ بل تحلم بعودة ما كان وصار وهما عند فرنجية وعند حلفائه مثله" .