رحب رئيس كتلة "المستقبل" الرئيس فؤاد السنيورة بالزيارة، التي يقوم بها الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند الى لبنان غدا، واعتبر أنها "تكتسب أبعادا هامة، لا سيما وانها تأتي ضمن الظروف التي يجتازها لبنان في هذه المرحلة وكذلك المنطقة، وانها فرصة للتأكيد على اهمية ان يكون هناك حكومة تعبر فعليا عن طموحات الشعب اللبناني بتغيير حكومي يستطيع ان يجنب البلاد المخاطر الذي تعرضه لها ممارسات الحكومة الحالية".
وقال ان هذه الزيارة "تأتي في وقت هام وهي جزء من التحرك الكبير الذي نشهده في هذه الآونة بسبب التطورات التي تجري في سوريا وايضا في التمهيد للمرحلة التي سوف تلي نهاية الاستعدادات لانجاز الانتخابات الرئاسية في الولايات المتحدة الاميركية".
الرئيس السنيورة، الذي كان يتحدث خلال ندوة صحافية في مكتبه في الهلالية – صيدا أدان بشدة التعرض لرجال قوى الامن الداخلي الذي حصل مؤخرا في بلدة عرسال، مطالبا تطبيق القانون "بحذافيره ضد من تعدى عليها"، ومثمنا في الوقت نفسه "حماسة الاهالي في محاولة انقاذ احد الاشخاص الذي اصيب في القتال الدائر في سوريا".
وفي ما يتعلق بالاحداث الدائرة في سوريا، حيا السنيورة التظاهرات التي عمت جزءا كبيرا من سوريا "منددة بممارسات النظام الجائرة بحق شعبه"، حيث أدان في الوقت نفسه "ممارسات بعض من ادعى بالانتماء الى الجيش السوري الحر وقام بتصفية عدد من عناصر الجيش بطريقة وحشية"، معتبرا ان "هذا الامر مرفوض ومخالف لشرعة حقوق الانسان ولقيم الشعب السوري وللقيم العربية بشكل عام".
من جهة اخرى رحب السنيورة بعودة الصحافي فداء عيتاني وقال: "الاحتجاز الاخير الذي جرى للصحافي فداء عيتاني يذكرنا ايضا بالاحتجاز الذي ما زال يخضع له عدد من اللبنانيين في سوريا وهو أيضا أمر مخالف لمبادئنا ولقيمنا ولاعرافنا العربية والسورية واللبنانية ولا نقبل به ونحض الذين ما زالوا يحتجزون حرية الاشخاص التسعة ان يصار الى فك أسرهم بسرعة".