يذكر ان سماحة باق في سجن الشرطة العسكرية المريح بالنسبة اليه مادام ان قرارا اتهاميا لم يصدر بحقه، لكن عند صدور قرار الاتهام عن المحقق العسكري ابوغيدا ينقل حكما الى سجن رومية حيث يصبح تحت حراسة قوى الامن الداخلي التي كشفت متفجراته.
ويدافع محامو سماحة عنه بالقول: انه قد يكون نقل المتفجرات تحت ضغط معين لكنه لم يفجرها او يحاول تفجيرها، بل ان عملية التفجير لم تكن من شأنه اساسا.
