وأعربت مصادر القصر الرئاسي اللبناني عن اعتقادها بأن «الزيارة ستعطي دفعا للجهود المبذولة من قبل الرئيس سليمان وستجدد الدعم الفرنسي القديم والثابت للبنان»، نافية علمها بأي معطيات عن سعي هولاند لإيجاد «صيغة شبيهة باتفاق الدوحة»، تضمن إجراء الانتخابات النيابية في موعدها، على أن يبحثها في المملكة العربية السعودية، وفق ما تم تداوله إعلاميا في بيروت أمس.
وأوضحت المصادر عينها أن الزيارة التي ستستمر لساعتين ونيف «سيتخللها توقيع اتفاقيات ثنائية تطال أطر التعاون بين البلدين في مجالات الثقافة والتربية، إضافة إلى مساعدات عسكرية للبنان، لا سيما أن العلاقة بين لبنان وفرنسا ليست بجديدة وهي تطال مجالات عدة».
