وأشار التقرير الى أن هؤلاء يتوزعون حالياً كالآتي:
في الشمال: 41648، البقاع: 32217 وبيروت: 3149.
ولحظ هذا الشهر تطوراً تمثل بإقدام رئيس الوزراء نجيب ميقاتي على انشاء لجنة مشتركة بين الوزارات، مكلفة المشاركة في قيادة الاستجابة لأوضاع اللاجئين السوريين في لبنان. تضم هذه اللجنة وزراء الشؤون الاجتماعية والتعليم والصحة والداخلية والدفاع، إضافة إلى الهيئة العليا للإغاثة.
وأشار الى أن من التطورات الإيجابية صدور قرار عن الحكومة يسمح للسوريين الموجودين في لبنان بشكل شرعي بتجديد قسائم إقامتهم من داخل لبنان مع إلغاء رسوم التجديد، والسماح للأشخاص الذين دخلوا البلاد بصورة غير رسمية بتسوية أوضاعهم داخل لبنان.
ولفت الى ان النازحين يشيرون إلى صعوبات يواجهونها أثناء محاولة الوصول إلى لبنان، بما في ذلك التعرض لإطلاق النار والاضطرار إلى السفر مسافات طويلة ليلاً لتفادي المناطق المعرضة لخطر الهجمات البرية أو الجوية. ويدخل العديد من الوافدين الجدد من القصير عبر نقاط حدودية غير رسمية، من جرّاء إغلاق معبر القاع الرسمي وبالتالي، فهم لا يتمتعون بوضع إقامة شرعي.
واشار الى أن المأوى لا يزال يشكل أولوية ملحة، خصوصاً مع اقتراب فصل الشتاء. ويمثّل توفير المأوى المناسب للاجئين الوافدين، جزءاً لا يتجزأ من استراتيجية الحماية الشاملة، إذ أنه لا يحمي من العوامل المناخية القاسية فحسب، وإنما يشكل أيضاً عنصراً أساسياً لمحافظتهم على قدر معين من الحياة الطبيعية في كل مراحل النزوح.
