#adsense

الضغوط متواصلة على حكومة ميقاتي وأنباء عن بدء النقاشات بالبديل…أبو فاعور لـ”الشرق الأوسط”: لسنا مطلعين على الاقتراحات…احمد الحريري: لن نجلس حول طاولة واحدة مع “السلاح”

حجم الخط

كتب نذير رضا في صحيفة "الشرق الأوسط":

تكثفت الضغوط السياسية على حكومة الرئيس نجيب ميقاتي، خلال اليومين الماضيين، ودخلت الطروحات حول تأليف حكومة جديدة إطار البحث الجدي، بعد أن أكدت شخصيات من قوى «14 آذار» بأن الحديث عن تأليف حكومة حيادية «بات أكثر واقعية».

وفي حين قال الوزير وائل أبو فاعور (عضو كتلة النائب وليد جنبلاط): «إننا لسنا على اطلاع على تلك الاقتراحات»، مشيرا في تصريح لصحيفة «الشرق الأوسط» إلى أن تلك المؤشرات «غلبت عليها الاجتهادات الإعلامية».. أكد أمين عام تيار المستقبل أحمد الحريري «إننا دخلنا بمرحلة تهيئية لهذا النقاش»، مشددا على أن «الثابت بالنسبة لنا هو أننا لن نجلس على طاولة واحدة مع السلاح» في إشارة إلى ممثلين عن حزب الله في الحكومة. وأوضح لـ«الشرق الأوسط» أن قوى «14 آذار» تطالب «بحكومة حيادية، تنقذ الوضع الاقتصادي، وتشرف على الانتخابات النيابية في منتصف العام المقبل».

ونفى الحريري ما يُشاع عن أشكال وطروحات للحكومة الجديدة، معتبرا أن تلك الاقتراحات «سابقة لأوانها»، لافتا إلى «أننا بانتظار أن ينهي رئيس الجمهورية ميشال سليمان مشاوراته قبل البحث في شكل الحكومة أو رئيسها». كما نفى ما يُقال عن أن الرئيس سعد الحريري اشترط عدم ترشح الرئيس ميقاتي للانتخابات النيابية المقبلة مقابل القبول به رئيسا للحكومة العتيدة، مشددا على أن ذلك «مخالف للديمقراطية».

لكن الثابت بحسب أمين عام تيار المستقبل أن قوى «14 آذار» ترفض بقاء الحكومة الحالية، موضحا أنه «لا يمكن أن تكمل الحكومة الآن، بعد أن انهار الوضع الاقتصادي وكُشف لبنان بأكمله أمنيا»، محذرا من أن تستمر الحكومة الحالية «بأحاديتها، لأنها ستكون كمن يعزل نصف البلد». وتوجه إلى أعضاء الحكومة بالقول: «فليتعلموا من تجربة الأنظمة التي اكتسحها الربيع العربي، كي لا يصيبهم ما أصاب الحكومات التي لم تستجب لمطالب الشعب»، مؤكدا «إننا مستمرون في تحركنا حتى النهاية».

المصدر:
الشرق الاوسط

خبر عاجل