طالب نائب حزب الله نوار الساحلي الدولة بـ"إجراء تحقيق فوري في الإعتداء الذي تعرضت له قوى الأمن الداخلي في بلدة عرسال وتوقيف من يلزم، وأن يقوم الجيش اللبناني والقوى الأمنية بأقصى درجات الاستنفار لحماية الحدود من المعتدين".
ووضع الساحلي ما حصل "برسم من يتكلم عن الحرية والإستقلال والسيادة من قوى الرابع عشر من آذار، الذين لم نسمع منهم تصريحا واحدا يستنكر هذا الإعتداء السافر على القوى الأمنية من قبل حلفائهم، ولو حصل أمر مماثل في لبنان لأقاموا الدنيا ولم يقعدوها" كما قال.
وقال: "نحن لا نقول هذا الكلام لأن الأمر وقع في بلدة عرسال، فلو حصل في أي مكان آخر لاتخذنا الموقف نفسه".