#adsense

ابي اللمع: لا يحق لنا ان نصرف من رصيدنا ومن رصيد البلد كي ننفذ ما تريده مجموعة تخطط للانقلاب

حجم الخط

رأى عضو الهيئة التنفيذية في "القوات اللبنانية" أدي ابي اللمع ان زيارة رئيس فرنسا فرنسوا هولاند الى لبنان مهمة جدا بتوقيتها.

وقال في حديث لقناة "المستقبل": "نعتبر ان للرئيس ميشال سليمان دورا في المرحلة الحالية ويجب ان يذهب هذا الدور باتجاه معين اذ لا يمكن الذهاب الى حلول مرحلية من جديد". ولفت الى ان مساندة هولاند وموقف فرنسا الدعم للموقف اللبناني اساسي لانه يريد ان يركز على تحييد لبنان عن ما يحدث في سوريا تحديدا.

ودعا الى ان يكون "حياد لبنان حقيقي وليس فقط حيادا لفظيا كلاميا فنحن لا نتحمل ان نكون ساحة لأي صراع".

وذكّر ان "حزب الله بادر الى الاستراتيجية الهجومية في وقت كانت تبحث الاستراتيجية الدفاعية على الطاولة والايام اثبتت صحة موقفنا من الطاولة". وأضاف: "نريد اجوبة واضحة عن مصير السلاح ونحن لا نريد حوارا وتسويفا لا يؤدي الى نتيجة".

واكد ان "كل شيء لا يحل بشكل واضح يعود ويتفاقم في وقت لاحق"، مشددا على ان "اي مشكلة تؤجل تنفجر بوجه اللبنانيين لاحقا". وسأل عن اي حوار يتحدثون وتسويف ومضيعة وقت؟

واعلن ان "إرجاء مشاكلنا وعدم معالجتها خراب للبنان فنحن وطن ويجب ان يكون لدينا اجندتنا".

وعن دور سليمان، قال ابي اللمع: "رؤساء الجمهورية في الفترة الاخيرة كانوا منساقين وراء سياسة الاحتلال السوري اما اليوم نرى رئيسا جريئا يتحدث بموقف حر عن السيادة ويركز على دور المؤسسات وعليه مسؤولية كبيرة والفرنسيون يعلمون ذلك ايضا".

ورأى ابي اللمع ان قوى آذار تسمي الاشياء باسمائها حاليا وتبين ان السياسة السابقة لا تجدي نفعاً. وشار الى ان "ثمة موضوع يجب ان يحل بأسرع وقت ممكن ويجب الذهاب الى حكومة حيادية تؤمن نوعا من حضور يبعد كل المتخاصمين في السياسة عن هذه الحكومة، نطلب حكومة حيادية تقود البلد الى حين الانتخابات".

واوضح انه "يجب عدم الذهاب الى طاولة شكلية وبخطاب معسول سمعناه كثيرا. نريد ان نعرف من الآخر الى اين يريد ان يصل الطرف الاخر بسلاحه ووجوده". واردف: "لسنا بحاجة الى صيغة مشابهة لاتفاق الدوحة لاننا نتحدث مع فريق لا يلتزم باي التزام يتم التوصل اليه".

ابي اللمع اكد انه "لا يحق لنا ان نصرف من رصيدنا ومن رصيد البلد كي ننفذ ما تريده مجموعة تخطط منذ سنوات للانقلاب على البلد". واكد ان "التحرك الشعبي أساسي اضافة الى العمل السياسي، الجمهور غاضب واذا لم يكن في الشارع في كل يوم فهذا لا يعني انه نسي ما جرى".

وكشف عن "فضائح كثيرة في التوظيفات في الوزارات والمستشارين والاستفادات. هذه السياسة لا تبني وطنا ومالية الدولة لا تحمل الجميع واقول لهم ان هذا الامر موقت ولا يؤمن استمرارية بل سيخلق انهيارا اقتصاديا كبيرا".

ودعا الى "الاتيان بحكومة حيادية بتكنوقراط فنحن في حالة خطيرة والناس بالويل. نحن لا نطلب السلطة ولا نريد تقاسمها بل نريد انقاذ البلد من الحكومة السيئة التي اوصلتنا الى ما نحن عليه. اوصلوا البلد بأمان الى الانتخابات وبعدها تحكم الاكثرية وتعارض الأقلية". وحذر من انه "قبل عيد الميلاد سينفجر الوضع الاقتصادي وهو متجه الى الكارثة ان استمر الوضع على حاله".

وختم: "جربنا الكلام والتسويف لوقف طويل. ليفسروا لنا، كيف تجري الاغتيالات في لبنان؟ في محاولة اغتيال النائب بطرس حرب ثمة شخص ينتمي لحزب طلب الى التحقيق ولم يتم تسليمه فماذا يجب ان نظن عندها؟ ما نقوله هو قناعات ميدانية وسياسية لا نقبل التهاون معها بعد الآن".

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل