وصل الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند الى جدة،، في زيارته الاولى الى المملكة والتي تتمحور بشأن سوريا وايران والعلاقات الثنائية.
ويولي الرئيس الفرنسي أهمية خاصة لاجراء اتصال شخصي مع العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز الذي يلتقيه للمرة الاولى.
وقالت الاوساط المحيطة بالرئيس ان المحادثات بين الطرفين ستتطرق الى النزاع السوري ومخاطر تمدده الى لبنان والبرنامج النووي الايراني المثير للجدل وقضية الشرق الاوسط.
وأكد هولاند خلال زيارة قصيرة قام بها الى بيروت اليوم رفض بلاده زعزعة استقرار لبنان وتصميمها على "حمايته" في مواجهة "الاخطار" الناتجة عن الازمة القائمة في سوريا المجاورة.
وكانت مصادر في الاليزيه أكدت ان السعودية "قلقة جدا حيال مساعي ايران"، لحيازة السلاح النووي، في حين كان هولاند ابدى الاسبوع الحالي استعداده للتصويت على فرض "عقوبات جديدة" على طهران.
وأضافت المصادر ان فرنسا والسعودية "لديهما تحليل مشابه" لما يجري في سوريا، موضحة ان هولاند "سيطلع على رؤية" العاهل السعودي في هذه المسألة.
على صعيد العلاقات الثنائية، ستتركز المحادثات على قطاع الطاقة والنقل بحسب الاوساط المحيطة بالرئيس.
وبعد انتهاء زيارته المقتضبة، ينتقل الرئيس الفرنسي الى لاوس للمشاركة في القمة الاوروبية الاسيوية التاسعة التي تعقد في فينتيان غدا الاثنين بحضور حوالى خمسين بلدا، اي مجموعة ما يشكل "نصف الناتج الاجمالي العالمي وستين في المئة من سكان العالم".