طالب النائب ميشال فرعون باسقاط الحكومة، رافضا ان يسلم هذا البلد لفريق لا يحترم لا قيم لبنان ولا قيم استقلاله، موضحا أنه يرفض ان يزج احد لبنان في اي محور، مؤكدا انه "لن ننسى اغتيال وسام الحسن ولا الشهيد رفيق الحريري ولا العملية الارهابية في الاشرفية".
وأضاف في كلمة ألقاها في تحرك المنظمات الشبابية في قوى 14 آذار في ساحة رياض الصلح: "14 آذار بدأت بثورة الأرز وستسمر بجهودكم. وتحية للأشرفية المجروحة، وتحية للعلم اللبناني الذي ترفعونه لأن لا علم لنا الا هذا العلم، وتحية للجيش اللبناني الذي يقوم بواجباته ولا يجب أن يشاركه أحد مهامه على الأراضي اللبنانية".
وتابع: "هذه الحكومة لا تؤمن الاستقرار الأمني والاجتماعي والسياسي والاقتصادي ونطالب باستقالتها فورا للمحافظة على استقرار لبنان، واليوم أمام هذه الكارثة الوطنية الكبرى التي حلّت بلبنان بسببها نعم نطالب باسقاطها".
من جهة أخرى قال النائب مروان حمادة: "لقد سقطت الأقنعة مرة أخيرة، نعم سقط القناع عن هذه الحكومة التي ارادت ايهان اللبنانيين والمجتمع الدولي، لأنها مقبرةً لكل المشاريع، ومقبرة الأمن والاستقرار ومقبرة سلسة الرتب الرواتب، ومقبرة النأي بالنفس".
واضاف: "في الانتخابات المقبلة في فصل الربيع سنُخرج كل من احتل هذه السراي بالقمصان السود وبالاغتيالات، وليس بالاقتحام والقوة بل بالديمقراطية، والرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند الذي زار لبنان اليوم، والذي نأى بنفسه عن لقاء المؤسسات الأخرى بل اختصرها بزيارة الرئيس ميشال سليمان فقط، لم يرى أن رؤساء المؤسسات الأخرى يمثلون لبنان وشعبه".
وكان للاعلامية الدكتورة مي شدياق كلمة رفضت فيها المساواة بين الشهيد اللواء وسام الحسن وبين عماد مغنية، موضحة أن هذا الكلام ستدفع ثمنه دم، مشيرة، الى أن هذا الشخص الذي قُتل في سوريا والمسؤول عن عمليات ارهابية في أنحاء العالم لا يمكن مقارنته بالحسن الذي سهر على أمن اللبنانيين.
وأضافت: "أما الذي أخذ تعيناته من سوريا لا يحق له القول أن مغنية اهم من الحسن بـ 1500 مرّة، وهذا الكلام مردود لأصحابه، "يلي بيحمي اللبنانيين ما بيتقارن بيلي بيقتلن".
واكّدت أن قوى 14 آذرا لن تستلم وستبقى موحدة قيادة، وأمانة عامة، لافتة الى أنه من اليوم فصاعدا لن يقبلوا أن يبقى أمن لبنان والسياسيين مكشوف ومستباح. قائلة: "من غير المعقول ان نرضخ للأمر الذي يريدون ان يفرضونه علينا بقوة السلاح والقمصان السود، ونحنا زينة الأوادم نحنا 14 آذار، وهذه الحكومة ستسقط ولن تحكم بعد اليوم لأن دم الشهيد وسام الحسن وكل شهعداء الأشرفية لن يذهب هدرا".