واعتبر الأسير ان "موضوع السلاح والمشروع الإيراني الفارسي هو علة العلل، فالحكومة والانتخابات هما تفصيل صغير أمام هذا السلاح الذي أسقط في السابق حكومات وعمل على تغيير نتائج الإنتخابات النيابية".
أضاف "إنه لمن الضروري أن نواجه سلاح الفتنة والغدر وولاية الفقيه، ومجازر حماة الإغتيالات والوجه الأسود"، مؤكدا "تكرار هذه المقولة في جميع المناطق اللبنانية حتى إسقاط هذا السلاح".
كما اعتبر "أن المشروع الإيراني هو من قتل رفيق الحريري، ووسام الحسن. ورأى أن "المشكلة ليست مع الطائفة الشيعية، بل مع المجندين في المشروع الإيراني، وعلى هؤلاء أن يساعدونا لإسقاطه".
