وشدد سرميني لـ"الأنباء" الكويتية على ان "المطلوب عمليا الآن ان يكون هناك خطوات حقيقية ودعم حقيقي، فالمجتمع الدولي ليس بمنأى عن التأخر في حل القضية السورية، وهو يحاول بشكل او بآخر إخفاء عجزه وراء قضية عدم توحد المعارضة في حين انه لم يقدم شيئا، والشعب السوري لا يطالب اليوم بالتمثيل فقط وإنما يطالب بإيقاف حمام الدم وإيجاد قوة ردع حقيقية للنظام هذا كله يطالب به الشعب السوري وحتى هذه اللحظة لم يقدم المجتمع الدولي اي خطة فعالة في هذا الإطار".
وردا على سؤال حول سر تصعيد اللهجة الاميركية تجاه المجلس الوطني قبل أيام من الانتخابات الاميركية وما اذا كان ذلك إشارة على تحول في الموقف الأميركي أو احتمال إيجاد تسوية معينة بعد الانتخابات قد تتضمن حوارا بين أطراف معينة من المعارضة والنظام، أكد ان "موقف المجلس واضح وانه لا تنازل وأن اي حل سياسي يجب ان ينص صراحة على تنحي بشار الأسد وعصاباته التي توغلت أيديها بالدماء، ولا يمكن ان يكون هناك شريك لهذه العصابات في نظام الحكم".
