أبلغت مصادر قريبة من الرئيس نجيب ميقاتي "النهار" ان "اتصالا تم مع الرئيس ميشال سليمان الذي أطلعه على أجواء القمة الرئاسية".
وقالت ان "ميقاتي ليس في جو نتائج مشاورات رئيس الجمهورية التي يعتقد انها ملك له، ولكنه يعتقد ان زيارة الرئيس الفرنسي قد تفتح ثغرة في جدار الازمة وتبلور تصورا يساهم في رسم خريطة طريق للمرحلة المقبلة تحصن لبنان من تداعيات الاوضاع المتأزمة من حوله".
ونقل زوار ميقاتي عنه قبيل سفره أن "استقالة الحكومة حاصلة عاجلاً أم آجلاً وهي ستكون رهن ما سيتوصل اليه رئيس الجمهورية في مشاوراته. وهو يدرك أن أي مشاورات يغيب عنها شريك أساسي في البلاد تمثله قوى 14 آذار لن تفضي إلى التوافق المطلوب لإحداث تغيير، لأن التغيير في مثل هذه الحال سيعيد إنتاج صيغة الحكم عينها".