كتبت صحيفة "النهار":
في حين غاب عن مشهد استقبال الرئيس الفرنسي في بيروت رئيس الحكومة نجيب ميقاتي، حضر الرئيس السابق للحكومة سعد الحريري في استقبال هولاند في جدة، في ما بدا لفتة فرنسية واضحة تجاه الحكومة الحالية، وربما رسالة مشتركة فرنسية – سعودية في أكثر من اتجاه، مفادها ان فرنسا، على رغم دعمها الاستقرار اللبناني وعدم الدخول في الفراغ الحكومي، فإنها، كما الموقف الأميركي، لا تؤيد بقاء الحكومة الحالية، بما هي حكومة "حزب الله" والقوى المتحالفة معه والحليفة له. وهي تؤيد التغيير الحكومي، وتفضل تسلم آخر رئاسة الوزراء في هذه المرحلة الحساسة.
وكانت "النهار" اشارت الأحد الى أن "الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند تسلم رسالة من الرئيس سعد الحريري عشية زيارته للبنان يشرح فيها الحريري موقف قوى 14 آذار من مقاطعة اعمال مجلس النواب والحوار طالما ان الحكومة الحالية موجودة في ظل أزمة وطنية كبرى وتمسك 14 آذار بحكومة محايدة، مشدداً على أن "قرار 14 آذار النهائي هو وضع حد لمسلسل تسليم البلاد للسلاح وأسياده الاقليميين".
وأكد الحريري في الرسالة ان "قرار اللبنانيين هو التمسك بالديموقراطية والسلم الأهلي وهو قرار 14 آذار في سلوك الطريق السلمي المدني الديموقراطي اللاعنفي".
.jpg)
وأفاد المكتب الاعلامي للرئيس سعد الحريري أن الرئيس السابق للحكومة شارك أمس بدعوة من العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز في مأدبة الغداء التي أقامها العاهل السعودي في قصره في جدة تكريماً للرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند والوفد المرافق له.
وحضر ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الأمير سلمان بن عبد العزيز آل سعود، والأمير بندر بن خالد بن عبد العزيز، وأمير منطقة مكة خالد الفيصل بن عبد العزيز، ووزير الخارجية الامير سعود الفيصل بن عبد العزيز، ووزير الداخلية الامير أحمد بن عبد العزيز، والأمير فيصل بن محمد بن سعود الكبير والمستشار المبعوث الخاص للملك الأمير مقرن بن عبد العزيز وعدد من الأمراء والوزراء وكبار المسؤولين السعوديين.