وصف النائب بطرس حرب زيارة الرئيس الفرنسي بأنها لدعم إستقرار لبنان والسلطة الشرعيّة ومركز رئيس الجمهورية لأنه رئيس كل المؤسّسات من دون الدخول في الصراع الحاصل حول موضوع الحكومة وبين قوى "8 و14 آذار".
ورأى انها تشكل رسالة إلى دول العالم وبصورة خاصّة دول المنطقة والنظامين السوري والإيراني أن البحث في سيادة وإستقلال لبنان ممنوع وأن فرنسا جاهزة لمواجهة كل حظر قد يتعرض له لبنان.
حرب في حديث لـ"صوت لبنان" (100.5) قال انه لدينا رغبة أن يُحسم موضوع السلام على طاولة الحوار لأنّه لا يمكن أن نشهد الإستقرار من دون حل هذا الموضوع . ولكن الطاولة لا يمكن أن تناقش تشكيل حكومة لأنها سابقة وخطأً يمكن ان تؤدي بنا إلى حالة تضرب عملية التوازن السياسي القائم في الدستور اللبناني وفي إتفاق الطائف.
وأضاف أن لرئيس الجمهورية صلاحية تشكيل الحكومة وعليه ممارسة هذه الصلاحية. أما رئيس الحكومة فتترتب عليه الإدارة اللبنانية من الناحية السياسية وعليه بالتالي توقيف الإستقالة أو عدمها.
ورأى حرب أن الحكومة فاشلة لا تؤمن الإستقرار والأمن ورائحة الفساد تتصاعد منها بشكل لم يسبق أن شهد مثلها تاريخ لبنان.لذلك من الضروري أن يقوم رئيس الجمهورية بالتشاور لتسهيل تشكيل الحكومة مشدّداً على أن التغيير الحكومية يتطلب إتفاقاً وطنياً.