وانتقد الحاج حسن في احتفال طالبي لحزب الله، ما وصفه "الصمت" الذي لف الموضوع، متسائلا: "هل أصبح الموقف من أي اعتداء مرتبطا بهوية المعتدين؟ أي أنهم إذا كانوا من فئة معينة فلا بأس، وخصوصا فريق "14 آذار" مدعي الحرية والسيادة والإستقلال والحفاظ على الدولة والمؤسسات بالتحديد مؤسسة قوى الأمن الداخلي التي يدعون حرصهم عليها، فالمعتدى عليهم هم من عناصر قوى الأمن الداخلي، تم الإعتداء على مركزهم وسلاحهم وأشخاصهم ورتبهم وبزاتهم ومعنوياتهم".
