
أكّد رئيس كتلة "المستقبل" الرئيس فؤاد السنيورة "اننا لم نتوقف يوما عن أسلوب مدّ اليد والحوار، والإنفتاح على فخامة رئيس الجمهورية ميشال سليمان انفتاح لا حدود له ومستمرون بذلك"، مضيفا: "لكن مخالفة ما تمّ التوافق عليه في الحوار واعلان بعبدا من ارسال مسلحين واسلحة الى سوريا وصولا الى ارسال طائرة من دون طيار الى اسرائيل وغيرها من الأمثلة المخالفة، يُظهر اننا نتكلم في واد والآخرون يتصرفون في واد آخر، فالمراهم والأدوية المخففة للألم لم تعد تنفع".
وقال السنيورة بعد زيارته البطريرك الماروني الكاردينال بشارة بطرس الراعي على رأس وفد من "المستقبل" لتهنئته بتعيينه كاردينالا: "الزيارة كانت طيبة، وبالإضافة الى التهنئة تداولنا مع غبطته في عدد من الأمور المتعلقة بالشأن الوطني وأوضاع المنطقة، كما تطرقنا الى الزيارة التي قام بها البابا بنديكتس السادس عشر الى لبنان وزيارة الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند الى بيروت البارحة".
وفي الموضوع الحكومي، لفت السنيورة الى ان "جميع اللبنانيين يشهدون على الأداء السيّئ لهذه الحكومة على مدى العشرين شهر الماضية، بالإضافة الى ما عكسه عملها في المزيد من التوتر وصولا الى ما شهدناه من مؤشرات سلبيةعلى أكثر من صعيد، أمني ووطني وسياسي وديبلوماسي واقتصادي واجتماعي ونقدي، ما جعل الأمور تنحو نحو ما وصلت إليه، ونحن أوضحنا وجهة نظرنا للكاردينال الراعي في هذا السياق".
وعن ما حُكيَ عن التخوّف من الفراغ، قال رئيس كتلة "المستقبل": "الأصول الدستورية في ما يتعلق بمسألة تأليف الحكومات واضحة وضوح الشمس وهناك سوابق في ما خصّ حكومات تصريف الأعمال التي تدير الإنتخابات، وبالتالي، ليس هناك من فراغ في الدستور اللبناني، ومن الطبيعي عند تأليف الحكومة الجديدة، ان يعود المحرك للحركة بطريقة طبيعية وبسرعة، ولكن ابقاء التوتر ببقاء هذه الحكومة سيؤزم الوضع في البلاد أكثر مما هو عليه اليوم".