صدر عن مكاتب قوّاتيّة اغترابيّة سلسلة من المواقف المنددة بما ورد في مقدّمة نشرة قناة "الجديد" نهار السبت 3 تشرين الثاني، وجاءت الردود على الشكل الآتي:
"القوات اللبنانية"- مقاطعة أفريقيا: نتمنى على "الجديد" ألا تصبح مأجورة وتعمل بما يمليه عليها اصحاب الإرادات العفنة من خارج الحدود وداخلها
بعدما مرّ وقت غير قصير احببنا فيه متابعة محطة "الجديد" لقد استمعنا وبكل أسف الى مقدمة نشرة اخبارها المسائية بتاريخ 3 تشرين الثاني 2012 تتناول فيها الدكتور سمير جعجع في وصفها له: "…بحيث يصبح القاتل محاضرا بالجريمة وداعية سلام".
يهمّ مقاطعة افريقيا في "القوات اللبنانية" ان تعلم محطة "الجديد" بأن تاريخ "القوات" هو تاريخ شرف ونضال من حين بدأت "القوات اللبنانية" بقيادة الدكتور سمير جعجع وحتى اليوم، حيث ادخل المعتقل بقرار سياسي وخرج منه حين خرج المحتلّ وهذا ما يعلمه الجميع بمن فيه انتم.
واذا كانت محطة "الجديد" قد تأثرت بما تناوله المأجورون وأصحاب الأبواق السورية في لبنان وصدّقت تصريحاتهم، نتمنى عليها ان تبتعد عن التجاذبات لكي لا تصبح محطة مأجورة كبعض المحطات، وكي تبقى محطة اعلامية مستقلة تنشر الكلمة الحرة وما يملي عليها ضميرها وليس من يملي عليها من اصحاب الإرادات العفنة من خارج الحدود وداخلها.
وإذ نعلم "الجديد" انه سيأتي يوم الحساب لكل هؤلاء المجرمين في زمن اعتبروا فيها ان بإمكانهم قلب المعادلات بالقتل والإغتيال وليس بالكلمة الحرة كما علّمنا سمير جعجع المقاوم بأفعاله وممارساته وليس بالاقوال المعكوسة، وهو قبل سواه له الحق في المحاضرة عن المقاومة والنضال والتضحية ولا يحتاج الى شهادة من شاشة سوف نظفئها اليوم ندماً ان عدنا فشاهدناها.
مكتب "القوات اللبنانية" – سويسرا: كذب "الجديد" لن يمر والشعب اللبناني بات يعرف وذاكرته قوية
ماذا نقول لمن يقف تحت المطر ويتحدث عن البلل.
لتلفزيون "الجديد" الذي لم يمسح بعد دموعه عن المصور الشهيد علي شعبان برصاص الغدر السوري ولم يُمح بعد أثار الحروق الإلهية، نقول مهلاً و كفى تجريحاً، إن أنتم تكذبون على أنفسكُم فهذه مشكلتكم، أما أن تُطلقوا العنين لكذبكُم على "القوات اللبنانية"، فهذا أمر لن يمر والشعب اللبناني بات يعرف وذاكرته قوية.
إتقوا شرّ من تدافعون عنهم. أما نحن فلن نقبل بعد اليوم التجني علينا ونحن لكم بالحق بالمرصاد… لن نقبل بعد الآن أن يشوّه تاريخنا ويستباح، ومن غير المعقول ان نرضخ للأمر الذي يُفرض على اللبنانيين بقوة السلاح والقمصان السود.
ان المجرم القاتل الذي كان اللبنانيون يشكون به، الان اصبحوا يعرفونه بالاسم وبالصورة. من جديد سوف نعود الى مقاطعة "الجديد".
مكتب القوات اللبنانية-السويد: محطة "الجديد" قديمة جداً
كنا نتمنى لو أن "تلفزيون الجديد" يتصرّف من وحي: إسـمو ع كسـمو، أي أن يأتي بشـيء جديد. ولكنه، وبسـبب خوفه (ربما) من أن يتعرّض مبناه مرة جديدة لمحاولة حرق من قِبَل من يدافع عنهم، قام بنبـش ماضٍ مزوّر(وغير جديد) وزوّره من جديد، بحسـب ما يتلاءم مع من حاولوا حرق مبناه محاولاً، كما كُثُر قبله وعلى النغمة إياها، تشـويه صورة من يتمتع اليوم بشـعبية كبيرة حتى في المجتمع الإسـلامي، عنينا الدكتور سـمير جعجع.
ليرددوا في مقدمة نشرتهم الإخبارية يوم السـبت 3/11/2012 النغمة الحزينة إياها: "سمير جعجع وتاريخه المجرم".
ليس المؤسـف في الموضوع تلك التهمة البالية إياها، فنحن تعوّدنا أن تأتي من أحد فرقاء "8 آذار" الذين لا يـسـتطيعون إمسـاك أي مأخذ على الدكتور جعجع، فينبـشون في الماضي على عضمة كي يتلهوا بها، إنما المؤسـف هو أن تأتي وتحديداً من تلفزيون "الجديد". لماذا تحديداً؟، لسـببين:
الأول هو أن مديرة تلفزيون "الجديد" لطالما تغنت بأنهم لا ينتمون إلى فريق "8 آذار" ويتوخّون الموضوعية دائماً. أي موضوعية هي تلك التي يدمجون فيها ما جرى إبان الحرب الماضية حيث كل الفرقاء حملوا السـلاح وبين ما يجري اليوم حيث لا أحد يحمل السـلاح سـوى من حاول حرق مبنى تلفزيونهم. أي أنهم يتكلمون عن الفترة عندما غالبية الشـعب اللبناني حملت السـلاح إبان الحرب. ويسـتشهدون بكلام سـليمان فرنجية بأنه اسـتعرض أسـماء الوزراء في الحكومة الحالية والذين ليـس على أيديهم آثار دماء. نسـأل هنا، لماذا لا يتذكرون ما حصل بعد أن وقفت الحرب اللبنانية عندما تقاتل مسـلحو "حزب اللـه" ضد مسـلحي حركة "أمل"(والفريقين هم وزراء حالياً) في الجنوب وبيروت، وسـالت الدماء أنهاراً بينهما. ألم يكن إجراماً ما حصل؟ ألم تتلطخ أياديهم بالدم؟ وهو ليـس قتالاً بين إخوة كما يدّعون. إذ يومها سـاوى رئيـس حركة "أمل" نبيه بري "حزب اللـه" بإسـرائيل قائلاً: "لا فرق بين إحتلال وإحتلال"، مسـاوياً إحتلال "حزب اللـه" لقرى (مفروض أن تكون تحت سـيطرة "أمل") بالإحتلال الإسـرائيلي، أي مسـاوياً حسـن نصراللـه بشـارون (يومها).
والسـبب الثاني، وهو الأهم، هل نسـي معدّو نشـرة الأخبار في التلفزيون العتيد بأن من حاول ويحاول إلصاق تهمة الإجرام بسـمير جعجع هو نفسـه من ألصق تهمة العمالة لإسـرائيل بالمدير العام للتلفزيون إياه السـيد تحسـين خياط؟ إذا صحت التهمة الأولى فيجب أن تصح التهمة الثانية، لان مدبّر التهمتين واحد!
كنا نحب هذا التعايش السلمي مع شاشة "الجديد" لكننا اليوم سوف نقاطعها لاننا اكتشفنا انها قديمة جداً.
القوات اللبنانية – اوروبا ردا على "الجديد": لن نسمح بالتطاول على رموزنا وعلى تضحياتنا من قبل حاقدين مرتزقة
تاريخنا نجمٌ ساطع في سماء لبنان وقائدنا حكيم.
لا لن نسكت بعد اليوم، لن نسكت على التهجمات الحاقدة الكاذبة التي تصدر عن جديدٍ أو قديم، عن صغيرٍ أو كبير، عن جميلٍ أو قبيح، عن حزبٍ أو تيار، وكل من تسوّله نفسه إختلاق الأكاذيب…
لا لن ندع أحد يتطاول على "القوات اللبنانية" أو على رئيسها الدكتور سمير جعجع وذلك كل ما وجّه النظام السوري أوامره لأزلامه ومأجوري مخابراته في لبنان.
لا لن نسمح بعد اليوم، لن نسمح بالتطاول على رموزنا وعلى تضحياتنا من قبل أشخاص حاقدين مرتزقة يتسولون رضا أسيادهم عن طريق تزوير تاريخ الأبطال والرجالات الوطنية كالدكتور جعجع.
إن نضال القواتيين عامةً والدكتور سمير جعجع خصوصاً هو وسام شرف على صدر الوطن نفتخر به ويشكل قدوة للأجيال في زمن قل فيه الرجال الاوفياء لنضال الشعوب وحيث أصبح الكذب والعمالة من سمات التعامل السياسي، حيث ضرب مرض الزهايمر عقول بعض السياسيين اللاهثين وراء منفعة شخصية أو حزبية.
إن "القوات اللبنانية" شكلت ولاتزال الرقم الصعب في زمن التخاذل والخوف وإنحطاط الأخلاق وبيع الأوطان في سبيل كرسي رئاسي، أو مقعد نيابي، أو وظيفة في الملاك العام، هؤلاء لا يبغون خدمة الشعب بل سرقة مقدرات البلد والإثراء الغير شرعي.
نعم في زمن الحرب حملنا السلاح دفاعاً عن حرية الشعب اللبناني بكل أطيافه، حاربنا المحتل، سقط لنا الشهداء وروينا بدمائنا تراب الوطن. وعند إنتهاء الحرب المشؤومة كانت "القوات اللبنانية" وعلى رأسها الدكتور سمير جعجع سبّاقة في إحترام تعهداتها وجريئة في إتخاذ القرارات والخطوات الآيلة إلى تنفيذ إتفاق الطائف وإرساء السلم الأهلي.
لا لن ندع بعد اليوم صغار النفوس يلطخون تاريخنا الناصع، هؤلاء الحاقدون سيسقطون في مزبلة التاريخ عند سقوط نظام أسيادهم.
وفي النهاية، صدق الحكيم حين قال: "ما بصحّ إلا الصحيح"، وأن الحق يمهل ولا يهمل، وكل ما حصل ويحصل من فضائح تعري أصحابها أمام الجميع وتكشف مخططاتهم المجرمة وعمالتهم للمعتدي على أمن لبنان وشعبه، تجعل من "القوات اللبنانية" ورئيسها رمزاً وطنياً وشعلة نور تعطي بصيص أمل للشباب اللبناني في مستقبلٍ زاهر ووطن سيد حر ومستقل.
مكتب "القوات اللبنانية"- الدانمارك: ليتجرأ "الجديد" على وسام علاء الدين مضرم النار فيه وعلى اسياده
نأسف لما جاء في مقدمة نشرة "الجديد" بوصفهم الدكتور سمير جعجع بالإنفصام بالشخصية، فهذه هي قمة الجهل عند معدّي هذه المقدمة.
إن الدكتور سمير جعجع هو من أبرز الزعماء المسيحيين في لبنان والخارج وأكثرهم قراءةً للمستجدات التي تحصل على الساحة اللبنانية والإقليمية.
إن تصريح الدكتور سمير جعجع بأنه لا يمكنه الجلوس مع فريق يتوسل العنف والقتل وسيلة للحوار معناه إنه ضد أي نوع من أنواع العنف والقتل الذي يمارسه الفريق الأخر الذي جاء إلى الحكم بإنقلاب على إتفاق الدوحة وضرب بعرض الحائط كل الإتفاقات التي جرى التوافق عليها.
لم يكن الدكتور سمير جعجع منذ استلامه قيادة "القوات اللبنانية" مبادراً بالهجوم، بل كان في موقع الدفاع عن النفس. وعندما كان مقاتلاً في زمن الحرب، كان مع رفاقه يقاتل دفاعاً عن "لبنان اولاً"، حيث ناضل وسجن واستشهد معه رفاق لاجل القضية.
نتوخى من تلفزيون "الجديد"، التدقيق في معلوماته عندما يتكلم عن شخصية لها وزنها السياسي اللبناني والدولي كما الدكتور سمير جعجع، وليتجرّأ حين يجرؤ على وسام علاء الدين وعلى اسياده او على قتلة احد العاملين في المحطة، عوض الافتراء على احد ابرز قادة "القوات اللبنانية" في الحرب كما في السلم والذي نفخر به وبنضالاته وتضحياته.