وتابع أن قانون الانتخابات هدفه حماية الوطنية، وأن هذا التعديل دستوري.
وأشار خلال كلمته إلى أن لغة التهديد لن تكون سبيلا لتحقيق المطالب، مشددا على احترام وتقدير الاختلاف طالما كان ذلك في إطار القانون، وأنه ليس من حق أحد خرق القانون.
وشدد على عدم التهاون مع الفوضى التي يشهدها المجتمع اليوم.
وشدد على أنه يكفي إضاعة للجهد والوقت في الجدل السياسي، لأن هناك العديد من القضايا والمشكلات التي يجب الاهتمام بها، والكثير من التحديات أمام الكويتيين التي يمكن حلها والتغلب عليها.
