قبل يوم من الانتخابات الاميركية، تطرح الرسائل الالكترونية الفيروسية غير المرغوب فيها عبر تويتر والتي قد يلجأ اليها أي من المعسكرين،أملا في تغيير المعادلة في ولاية رئيسية في اللحظة الاخيرة، تهديدا للانتخابات.
فالرسائل الفيروسية التي تسمى "قنابل تويتر" هي اعداد هائلة من التغريدات ترسل من حسابات مزورة لتظهر كلمة مفتاح في المواضيع الاكثر رواجا. والهدف فرض موضوع او فكرة او المواقف التي يدافع عنها احد المرشحين في الاحاديث المتبادلة على شبكات التواصل الاجتماعي.
ويعتبر الخبراء ان هذه الرسائل غير المرغوب فيها تحمل مستخدمي الشبكة على الظن بان هناك موجة كبيرة مؤيدة لاحد المرشحين فيما يتعلق الامر بمجرد تلاعب تقني محظور على تويتر.
وتويتر ليس شبكة التواصل الوحيدة التي تهددها الرسائل غير المرغوب بها قبل انتهاء الحملة. فهي تهدد ايضا محركات البحث على موقع غوغل بهدف التأثير على عرض نتائج بحث بواسطة طلبات كاذبة. في وقت سابق هذه السنة اعطى البحث "الكاذب تماما" كنتيجة اولية… صورا لميت رومني.
كذلك ظهرت رسائل قصيرة ضد الزواج بين مثليي الجنس وضد باراك اوباما قبل بضعة ايام على الهواتف النقالة للاميركيين.