#adsense

“الجديد” البالي ببغاء أصفر- برتقالي! (بقلم أمين جريس)

حجم الخط

 

لم تجد المقدمة الإخبارية مساء الاثنين 5 تشرين الثاني 2012، للتلفزيون المسمّى "الجديد" سوى القديم البالي لدى الـOtv و"المنار" لتكرّر ببغائيا اتهامات سخيفة كمطلقيها بحق "القوات اللبنانية".

"الجديد" البالي، والمبتلي بخسارة دعوى تلو الدعوى في الدعاوى التي تقيمها ضدّه "القوات اللبنانية" أمام القضاء اللبناني في الزمن غير السوري، عزف تكرارا لحن استوكهولهم، إنما بانتقائية غريبة: لا ليس تحسين خيّاط عميلا بل تمّ "اتهامه زورا بالعمالة خلال مرحلة النظام الامني اللبناني – السوري"، أما اتهام سمير جعجع فتستند فيه الى "قاض أبيض" في زمن أمني سوري- لبناني لم يعد أسود فجأة! هو أسود انتقائيا حين يستهدف الجديد وخيّاط، وهو ابيض بأجهزته الأمنية البوليسية وتركيب ملفاته الجاهزة وشهوده الزور بشهداء وزارة الدفاع الذين سقطوا على بلانكو جميل السيد، السيد إياه صديق "الجديد" ومفبرك اتهام العمالة للخيّاط!

لائحة الاتهامات الغبية كتبها بلهاء "الجديد- القديم" من دون أي إبداع في خواص الجديد في مرافقة أجهزة المخابرات لتدبيج اتهامات لـ"القوات" ساعة في عيون أرغش، وساعة أخرى على متن سيارة نائب قواتي. ولكم تبدو مخيلة بلهاء "الجديد" مكتئبة في ظل انكفاء جميل السيد وأمثاله عن تلقينهم اتهاماته وأفلامه!

و"الجديد" البالي العاجز عن مساءلة وسام علاء الدين وأسياده، لا معركة لديه غير سمير جعجع لتأمين "المال الطاهر" من أسياد وسام علاء الدين لا همّ، وإن اقتضى الأمر إحراق المبنى بالعاملين فيه لا همّ ايضا، المهم أن يرضى أسياد "الجديد" على أداء متخلف وساقط في تجارب العملات الخضراء!

و"الجديد" البالي العاجز عن تقديم دعوى واحدة بحق جميل السيّد الذي كال للخيّاط في العام والخاص، ووصل الى عقر داره، ولاحق إعلامييه، يتفرّغ لتأدية الدور المطلوب منه مقابل ثلاثين من "المال الطاهر" أو أكثر بقليل من بقايا النظام الأمني السوري- اللبناني الذي كان سمير جعجع ولا يزال يواجهه رغما عن أنف "الجديد" وبعثه ومرشده…

أما اتهامات "الجديد" لسمير جعجع و"القوات" فليمسح بها القيمون على "الجديد" السواد الذي خلفته الإطارات المشتعلة أمام باب مبناهم وعلى جبينهم ومحيّاهم بعدما ظهروا خانعين خاضعين لا حول لهم ولا قوة إلا بالبعث السوري- الإيراني ومن لفّ لفّه من مرائين!

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل