توقفت أوساط سياسية مراقبة عند زيارة الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند إلى لبنان واقتصارها على لقاء نظيره اللبناني ميشال سليمان من دون مشاركة رئيس الحكومة نجيب ميقاتي ورئيس مجلس النواب نبيه بري.
وعزت الأوساط غياب ميقاتي تحديداً عن استقبال هولاند إلى "تغير في المناخ الدولي تجاه الحكومة".
وفي هذا السياق، لم ير عضو كتلة "المستقبل" النائب محمد كبارة "دلالة لغياب ميقاتي عن استقبال هولاند إلا واحدة تفترض تقديم استقالة حكومته التي تعيش ما يشبه الموت السريري".
وأكد كبارة لصحيفة "السياسة" الكويتية أن "أفضل شيء يقدمه ميقاتي للبنان هو استقالة حكومته بعد أن ثبت أنها تغطي الإرهاب والإجرام والمتهمين باغتيال الرئيس رفيق الحريري ومحاولة اغتيال النائب بطرس حرب"، معتبراً أن "الجو السعودي والفرنسي ضد بقاء الحكومة".
واستغرب "المكابرة من قبل ميقاتي وامتناعه عن تقديم استقالته بعدما تأكد له أن أكثر من نصف الشعب اللبناني غير مقتنع بسياسة حكومته التي استباحت كل المحرمات وكسرت اتفاق الدوحة وتجاوزت لقاء بعبدا ولم تفعل شيئاً لحماية المواطنين اللبنانيين في الشمال والبقاع من الاعتداءات السورية المتكررة على قراهم".
واضاف كبارة: "نحن اليوم أمام مرحلة جديدة تتطلب استقالة الحكومة وتشكيل أخرى حيادية ولا شيء يحصن لبنان من الاعتداءات السورية إلا برحيل الحكومة".