أفادت أوساط قريبة من قصر بعبدا ان الرئيس سليمان ينتظر إشارة من الجانب الفرنسي عن نتائج المحادثات التي اجراها الرئيس هولاند في المملكة العربية السعودية في شأن الوضع في لبنان.
واوضحت لصحيفة "النهار" ان رئيس الجمهورية لا يزال يراهن على امكان جمع الافرقاء السياسيين الى طاولة الحوار للاتفاق على مخرج وانتاج حكومة تمنع الوقوع في الفراغ.
واكدت انه سيتابع بهدوء مشاوراته الداخلية بحثاً عن توافق سياسي، خصوصاً ان الموعد المحدد لجلسة الحوار في 29 تشرين الثاني الجاري لم يعرف مصيره بعد.
وقالت الأوساط ان الرئيس سليمان لا يملك حلاً سحرياً ولا هو في وارد الدخول في مسألة استقالة الحكومة لأن أطر الاستقالة محددة دستورياً، فضلاً عن ان تأليف حكومة وتسمية رئيسها لا يتمان إلا باستشارات نيابية، واي استشارات ستفرض نتائجها المعادلة الحكومية القائمة في ظل المكونات المعروفة لمجلس النواب الحالي.