لفت ما قاله عضو كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب نواف الموسوي "إن المقاومة هي جزء من الميثاق الوطني وهو ما نص عليه اتفاق الطائف. وأن خرقه عبر المس بالمقاومة يطرح علامة استفهام كبرى على هذا الميثاق برمته".
ورأت مصادر قيادية في قوى 14 آذار في موقف الموسوي أنه إما يعبر عن جهل تام بالدستور والميثاق، وهذا الأمر طبيعي كون "حزب الله" كان ضد اتفاق الطائف ولم يعر يوما أي أهمية للمرجعيات الدستورية، أو أنه مقدمة ليطرح الحزب عبرها المؤتمر الوطني الذي كان دعا إليه السيد نصرالله من أجل إعادة النظر بصيغة المشاركة السياسية بالانتقال من المناصفة إلى المثالثة وإدخال المقاومة في صلب الدستور بغية تأبيد السلاح غير الشرعي وإبقاء لبنان ساحة والدولة مفككة.
وأكدت المصادر لـ"الجمهورية" أن تمسك الحزب بسلاحه ومصادرة قرار اللبنانيين وإرسال طائرة "أيوب" خلافا لـ"إعلان بعبدا" والمشاركة في القتال في سوريا إلى جانب النظام ضد الثوار وغيرها من العناوين تشكل بحد ذاتها خرقا متواصلا للميثاق الوطني الذي لا يقيم له "حزب الله" أي اعتبار، بل أنه يمعن في ضرب هذا الميثاق للحؤول دون قيام الدولة وعودة الحياة إلى طبيعتها تبريرا لسلاحه ودوره الإقليمي.