ولفت الجراح إلى "مؤشرات عدة للزيارة، منها: دعم المؤسسات، ودعم التحقيق في جريمة اغتيال اللواء الشهيد وسام الحسن ومطالبة هولاند بالكشف عن المجرمين وسوقهم إلى العدالة، إيضاح أمر كان ملتبساً على الأوروبيّين وهو الفراغ الدستوري الذي كانت تتلطى وراءه حكومة ميقاتي، إضافة إلى خرق النظام السوري الحدود وإرسال فريق من الموالاة مسلّحيه لدعم النظام السوري، وهذا الأمر لا بد أن يبحث بين هولاند والسعودية للحد من هذا التدخل والنأي بلبنان فعلاً لا قولاً".
أضاف: "من الطبيعي أن يبحث الملف اللبناني في اللقاء السعودي – الفرنسي، فالدول الأوروبية تنظر الى لبنان من منظار إيجابي لتَقيه التدخل الخارجي، خصوصاً أنّ الوزير السابق ميشال سماحة، وهو كان يُحسب على الفرنسيين، هرّب المتفجرات والأسلحة إلى لبنان بهدف زرع الفتنة وعدم الاستقرار، وهذا الأمر تأثّر به الفرنسيون كثيراً بحيث أصبحت لديهم قناعة بأن النظام السوري اتخذ قراراً بتخريب الوضع الأمني اللبناني خصوصاً بعدما صُنّفت عملية اغتيال الحسن كنتيجة لكشف شبكة مملوك – سماحة، الإرهابية".
وشدد الجراح على أنّ "الطريق الوحيد الخروج من الأزمة الراهنة لن تتم إلا باستقالة هذه الحكومة وتشكيل أخرى حيادية إنقاذية تهتم بقضايا الناس حتى الوصول إلى الانتخابات النيابية التي لا يمكن أن تجري في ظل حكومة إنجازها الوحيد هو إحالة مشروع انتخابات يؤدي حكماً إلى فوز قوى "8 آذار" وإلغاء الفريق الآخر".
