#adsense

حكمت ديب يرى عبر “الجمهورية” انه تم التمادي في تفسير زيارة هولاند

حجم الخط

رأى عضو تكتل "التغيير والإصلاح" النائب حكمت ديب في اتصال مع "الجمهورية"، أنّ زيارة الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند الى لبنان "مهمة، لكن الأهم ما نتج عنها من دسامة سياسية. ففي الشكل هي زيارة رئيس دولة الى رئيس دولة ثانية، لكن تم استعمالها في السوق المحلي عبر القول إنه لم يزر الرئيس نجيب ميقاتي وتم التمادي في التفسير، لكن هولاند أعلن دعمه التوافق والحوار في لبنان، وهذا أمر يسرّنا، لكن يجب تفعيل هذا الكلام من خلال دعم الدولة والمؤسسات وتسليح الجيش".

ووضع ديب لقاء هولاند بالرئيس سعد الحريري في السعودية، "ضمن ترتيبات الزيارة، لكن لا نعرف من حَشَر الحريري في هكذا لقاء، وهذا الأمر خاطئ ومرفوض لأننا لا نقبل أن يلتقي رئيس حكومة سابق برئيس أجنبي في السعودية، برعاية زعيم سعودي وليس تحت عباءة لبنانية"، نافياً "صحة ما يشاع عن تفضيل فرنسي للحريري على ميقاتي، لأنّ كل الدول الكبرى المعنية بالأزمة اللبنانية أخذت قراراً حازماً بعدم ذهاب البلد إلى الفراغ، وهذا ثبت خلال زيارة السفراء الخمس الى ميقاتي وسليمان وتحذيرهم من الفراغ"، وبالتالي للغرب نظرة إلى استقرار لبنان أوعى من جماعة "14 آذار" الذي تؤدي تصرفاتها الى الفتنة والحرب".

وجزم ديب بـ"أننا لا نتخوف من انقلاب الموقف الدولي لصالح المعارضة التي تنشط في الخارج والمعروفة بعلاقاتها الدولية القوية، لأنّ قرار المجتمع الدولي حازم في دعم استقرار لبنان، ولن ينجر وراء "14 آذار" وسياستها الجنونية".

وعن موقف هولاند الذي حذّر سوريا بعدم المساس بلبنان، أعلن ديب أن "هذا الكلام سياسي، لكننا نأخذ منه الشق الإيجابي الذي يدل على أنّ فرنسا حريصة على لبنان، ولن تسمح لأحد بالتدّخل في شؤونه وخربطة أوضاعه"، مؤيداً كلامه في خصوص "الوصول سريعاً الى حقيقة من اغتال الحسن وعدم طمر الحقيقة".

وأكد ديب أن "الحكومة باقية، ولن تسقط مهما فعلوا وهي تصبح أقوى من أزمة الى أخرى، وقد نالت الثقة مجدداً ومستمرة في عملها على رغم التشويش عليها، ولا بديل حاليا عنها إن ذهبت".

المصدر:
صحيفة الجمهورية

خبر عاجل